لا اختي لو استكملتي القراءة بتجدين ايضا ان النص هو :
وأما من حيث مكانة الأخلاق بين علوم الشرع فإن كثيراً من الباحثين المعاصرين يقسمون ما جاء به الإسلام من تشريعات وأحكام إلى شعب أربعة: عقائد, وعبادات, ومعاملات, وأخلاق. وربما قسمها بعضهم إلى ثلاث شعب فدمجوا بين العبادات والمعاملات تحت اسم الشريعة, فقالوا: عقيدة, وشريعة, وأخلاق
فهمتي قصدي فمن الاصح ان نقول 4 و3 معاً
هذا قصدي
تحياتي