مرحبا .. كيفكم يا رفاق
مريت ولقيت الموضوع قلت أشارك بعد غيبة طويلة وأعرف أن ستعقبها غيبة وانقطاع أطول لكن حكتني إيدي ع الحركشة
أرجو أن تُقبل حركشاتي وإن كنت أعرف أنها لا تروق الأغلبية .. فيس خجلان
اممممم
لماذا كل هذه الراديكيلة في أمور يجب أن تكون تابعة أو نابعة من الذات
لماذا التكلف
الإنسان هو السيد .. فليكن كما يريد وليجرب كل شيئ نعم التوبة أمر سيئ إذا كان الحال على تصور أنه مذنب
لكن الحقيقة أن المرء يتصرف وفق حاجاته بما فيها الغير سوية قد يخفق في طريقة الوصول ويجرب طرق أخرى أكثر نجاح وقد ينازعه آخرون فيرتدع عن سوءه
هذا البون بين الإخفاق والنجاح .. بين السوء والردع يمنحك شعور النضج فيحدث في النفس تأمل وصفاء ذهني حتى وإن أخطأت بحق نفسك أو بحق الآخرين
ليس علينا الجزع كلما أخطأنا ..
لذلك ورد لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون
التي تطهرك ذنوبك وليست توبتك
أبعد الناس عن شفافية الروح وأجلفهم أخلاقاً الذين يظنون أنهم لا يخطئون ومحافظون على صلواتهم وأورادهم
وأقربهم مودة الخطآؤن .. الخطئية تكسر النفس وتتحلى بالتواضع . الندم يلسع الوجدان ويهذب الروح
طبعاً لا أتحدث عن الفساد وسرقة أموال الناس إنما الأخلاق بالعموم
ونعم يا نائل الجميع يصلي من أجل آداء واجب الصلاة ويحفظ القرآن من أجل الحفظ ويتزكى من أجل الزكاة ويتصدق من أجل الصدقة
لماذا لا تريدون تسمية الأشياء بمسمياتها مع إن آثارها واضحة لكل ذي لب في مجتمعنا
هذه أفعال روتينية . ولا تصنع الدهشة التي تجبرك على الإنعطاف والتوقف والتأمل
فقه الروح لا تصنعه العبادات ولا كان السعوديين نمبر ون
فقه الروح تصقله المعرفة وتنضجة التجربة . تجربة الألم الروحي . لذلك من المغالطات أن ترتدي قبعة وأنت حافي القدمين
لا تعبد الله قبل أن تبحث عنه
ولا تصلي قبل أن تعرف لماذا تصلي
لا أدري إن كنت سأعود .. وباقة ورد لكل من يمر هنا ويقرأ ما كتبت


