يَا سَمَــ،،ــاء أَمْطِرِيْنِي,,
سَرَابُ الْأُمْنِيَات
خَضَبي وَجَعِي
بِوَشْم يُوْهِم حَقِيْقَتِي
عَطْشَى الْرُّوْح لَا تَرْتَوِي أَلَا خَيَال
تُمَد كُفْوَف تَرْتَقِب عَطَاء الْسَّحَاب
وَمَا كَان.. أَلَا سَرَاب وَجَف الْشِّرْيَان
وَتَقَلَّص نَبِض يَرْسُوا بَيْن أَنْفَاسِي
أَنْفَاس تُحْرِق الْسُطُور بِأَحْرُف تَلْتَهِب
يُرَدِّد صَدَأ فِي عُمْق الْدُّجَى
وَيَرْتد فِي عُمْق الْرُوْح مَعْبَدَا
من الروائع ..
ششكراًً لجمالك ..