التعاريف
النمو :ظاهرة تحدث في جميع المجتمعات علي اختلاف مستوياتها الاجتماعية والاقتصادية والحضرية ، وهو مفهوم يستخدم للدلاله علي الزيادة الثابته نسبيا والمستمرة في جانب من جوانب الحياه
• مفهوم التطور :يقصد بالتطور ذلك التغير التدريجي ، ويدل التطور علي الطريقة التي تتغير بها الاشياء من حاله الي اخري ببطئ .
• التقدم ***هو التحسن الذي يطرأ علي المجتمع الانساني في انتقاله من حاله الفطرية الاولي الي حاله اعظم كمالا .
• التحديث: اذن عملية تتصف بها المجتمعات المتقدمة لصعوبة تطبيق ابعادها ومكوناتها علي المجتمعات المتخلفة
• التغير الاجتماعي: صفة اساسية من صفات المجتمع وهي صفة لا يمكن ان تخضع لإرادة معينه ، بل هي نتيجة قيادات اجتماعية وعوامل ثقافية واقتصادية وسياسية يتدخل بعضها في بعض ويؤثر بعضها علي البعض .
• تنمية المجتمع المحلي: من ابرز المفاهيم التي اثير حولها العديد من الخلط ، وخاصة فيما بينها وبين مفهوم التنمية الاجتماعية .
• عرفت الامم المتحدة تنمية المجتمع المحلي : مجموعة المداخل والاساليب الفنية التي تعتمد علي المجتمعات المحلية كوحدات للعمل ، والتي تحاول ان تجمع بين المساعدات الخارجية وبين الجهود الذاتية المحلية المنظمة ،
• مفهوم التنمية الاجتماعية
• 1- من المنظور السياسي :
• يراها تعليما احسن وصحة اوفر ومسكنا مناسبا ووسائل اتصال ونقل اكفأ ، وتنوع كبير في السلع والخدمات المتاحة من حيث الكم والزمان والمكان والسعر المناسب والبحث عن المكانة والقوة والنفوذ والكرامة بين الشعوب
• 2- من المنظور الاقتصادي :
وهي توفير حد ادني من مستوي المعيشة بين الافراد ويحقق الرفاهية الاجتماعية مع خلق اقتصاد قادر علي النمو الذاتي .
• التنمية الاجتماعية عبارة عن عمليات تغيير اجتماعي تلحق بالبناء الاجتماعي ووظائفه ، وانها تسعي الي اقامة بناء اجتماعي جديد يمكن عن طريقه اشباع الحاجات الاجتماعية للأفراد .
المدخل التربوي : يعد هذا المدخل من اقدم المداخل لدي الدوائر العالمية التي تبنت حركة الاصلاح بالمجتمعات الريفية ، والذي اطلق عليها حركة التربية الاساسية و الارشاد الزراعي بالولايات المتحدة الامريكية -
التغيير البنائي :- يقصد بالتغيير البنائي ، ذلك النوع من التغيير الذي يستلزم ظهور ادوار ومنظمات اجتماعية تختلف اختلاف نوعياً عن الادارة والتنظيمات القائمة في المجتمع وينقص هذا النوع من التغيير حدوث تحول كبير في الظواهر والنظم والعلاقات السائدة في المجتمع ، والتغيير البنائي هو الذي يرتبط بالتنمية الشاملة . الاستراتيجية الملائمة : -ويقصد بها الاطار العام التي تضعها السياسة الانمائية في الانتقال من حالة التخلف الي حالة النمو الذاتي ومن مستلزمات السياسة الاجتماعية السليمة ان تكون هناك خططا استراتيجية تساعد علي تعيين الاهداف الكبري والمعالم الرئيسية ، اما الخطط التكتيكية فانها تنشأ لمواجهة
المبدأ: قاعدة أساسية له صفة العمومية يصل إليه الإنسان عن طريق المعرفة التجربة القياس.
التخطيط: اسلوب علمي يقدر ويحسب ويتنبأ ويعمل على تكييف وموائمة الوسائل بالوصول الى الاهداف ولقد اصبح التخطيط السليم في عالمنا المعاصر اهمية كبيرة وضرورية للتقدم وذلك للأسباب الآتية :
الواقعية : التخطيط لابد وان يكون قائما على اسس علمية طبقا لواقع المجتمع من حيث اهتمامه واحساسه باحتياجات الناس ومشكلاته ومدى اهميتها بالنسبة اليه والظروف المحيطة به وموارده المادية والبشرية ومدى استعداد سكانه للقيام بالعمل المشترك لتحقيق اهدافهم فعند وضع الخطة يجب مراعاة الظروف السياسية وهى الاوضاع المحيطة بموضوع التخطيط بجانب ايديولوجية المجتمع
الشمول : يقصد بهذا المبدأ وضع الخطط الشاملة التي تتناول مختلف القطاعات الوظيفية القائمة في المجتمع دون الاخلال بمبدأ التوازن الجغرافي .:
المرونة :فى الخطة معناها قابلية الخطة لمواجهة جميع الظروف المكانية والزمانية فى المجتمع اثناء التنفيذ والمرونة الزمانية تراعى امكانيات التغيير الذى يحدث خلال المجال الزمنى المحدد لتنفيذ الخطة ، اما المرونة المكانية فيقصد بها ان التخطيط الذى يوضع على المستوى
- مبدأ الموازنة : بمعنى ان تتصف الخطة بالاتزان والتوازن فينال كل قطاع وكل بيئة النصيب العادل دون اهمال قطاع على حساب قطاع اخر وبيئة على حساب بيئة اخرى مع مراعاة الاهمية النسبية لكل قطاع