حقق علم الاجتماع نمواً قوياً في الأوساط الأكاديمية بفضل:
1.
انتشار اليوتوبيا
2.
إيقاظ البراجماتية العلمية
3.
فهم المجتمع البيروقراطي
4.
سيطرة الفكر اللاهوتي
تسعى نظرية ميرتون في "المدى المتوسط" من خلال مستوى الجماعة الى الربط بين:
1.
وجهات النظر المختلفة
2.
المنهج الوصفي والمقارن
3.
الفرد والبناء الاجتماعي
4.
المجتمع والنسق
يجب أن تكون قضايا النظرية:
1.
مشتقة بطريقة استنباطية
2.
قابلة للتعميم
3.
معبرة عن القانون
4.
قابلة للتنبؤ
تُمكن نظرية الاتفاق القيمي من تفسير مظاهر:
تظهر قيمة الفروض العلمية في توجيه الباحث نحو:
1.
اختيار الحقائق لتفسير المشكلة
2.
صياغة الاحتمالات اللازمة
3.
بناء المصطلحات
4.
اختيار مشكلة البحث
توصف الدراسة السوسيولوجية بأنها أيكولوجية عندما تستخدم المؤثرات البيئية كـ:
1.
بديل وظيفي
2.
لغة الحديث اليومية
3.
مبادئ للتفسير
4.
أساس للتحليل
يطلق على "الإطار التصوري" بالإنجليزية:
تساهم الصياغة التصورية للظواهر في تفسير:
1.
البيانات الملاحظة والرموز
2.
العلاقات بين القضايا
3.
العلاقات بين الأحداث الاجتماعية
4.
العلاقات الداخلية بين المفاهيم
تختلف النماذج النظرية القياسية في علم الاجتماع حسب اختلاف:
1.
إمكانية التخطيط
2.
تفسير الوقائع
3.
الظروف المجتمعية والفكرية والشخصية
4.
إمكانية التنبؤ
أكد (وليم أجبرن) أن التكنولوجيا أو الثقافة المادية تشكل قوى دافعة لـ:
يطلق على "التنميط" بالإنجليزية:
تعمل النظرية السوسيولوجية على توجيه دوائر البحث نحو:
الموضوعات المثمرة
الكيانات الاجتماعية
التغير البنائي
الهيئات العلمية
تركز التفاعلية الرمزية على الجوانب الذاتية والإرادية لـ:
1.
الغريزة السليمة
2.
السلوك الاجتماعي
3.
السلوك الفردي
4.
العقل الطبيعي
يتضمن تصنيف (والتر ولاس) لتراث النظرية في علم الاجتماع، نظرية:
1.
الاتفاق القيمي
2.
الفهم الثقافي
3.
الوضعية الجديدة
4.
التفاعلية الرمزية
تفتقر النظرية الوصفية إلى وجود:
1.
نموذج قياسي
2.
مفاهيم اجرائية
3.
تحليل البيانات
4.
فروض تجريبية
يرتبط المتغير المستقل التجريبي بالمتغير التابع بعلاقة :
1.
سببية وارتباطية
2.
فرضية وبرهانية
3.
تفسيرية ظاهرية
4.
تصورية إجرائية
يشتمل النموذج القياسي الذي تستند إليه النظرية:
1.
الملاحظات الفردية
2.
الأقيسة المنطقية
3.
المعالجات الإحصائية
4.
الصياغة التصورية للظاهرة المدروسة
يعتبر جون "استيوارت دود" هو أول من أدخل:
1.
النظرية الاجتماعية
2.
التعريف الإجرائي للمفهوم
3.
النموذج النظري
4.
التعريف المجرد للمفهوم
يسعى صاحب النظرية إلى تقويم النظرية في ضوء :
1.
استحداث مناهج جديدة
2.
تعديل النموذج القياسي
3.
الكفاءة الأمبريقية والنظرية
4.
تطوير بديهيات النظرية
تنهض النزعة السلوكية الاجتماعية على تصورات واقعية تعمل على ضوء مفهوم علم النفس لـ:
1.
المنبه والاستجابة
2.
الفعل الشرطي
3.
السلوك السلبي
4.
الفطرة السليمة
يوضح كتاب (ميرتون و روسى) المعنون بـ " إسهامات في نظرية سلوك الجماعة المرجعية" كيفية:
1.
تكوين ثقافة الجماعة
2.
تعديل السلوك الإنحرافي
3.
اختبار النظرية
4.
التخطيط للنظرية
يقوم بناء النظرية الرسمية على مجموعة من :
1.
المسلمات اليومية
2.
تخمينات أيديولوجية
3.
فروض بحثية
4.
المسلمات العلمية
يتم تحديد المفهومات والتعبيرات عن العلاقات في النظرية على نحو:
1.
أمبيريقى في صورة متغيرات
2.
نظري في صورة بديهيات
3.
تحليلي
4.
تفسيري
تنطوي النظرية على توجيهات عامة تسهل في عملية:
1.
الفرض العلمي
2.
تدفق الفروض
3.
القانون العلمي
4.
القياس المنطقي
يسهم البحث الاجتماعي في تطوير النظرية أو تعديلها عن طريق:
1.
الصدفة والاتفاق
2.
التوصية والتقرير
3.
تفسير النموذج
4.
نقد الفرضيات
نشأت النظرية العضوية استجابة لـ:
1.
حاجات اقتصادية وتكنولوجية
2.
الثورة في أوربا
3.
الوعي المتزايد بآثار التصنيع
4.
النزعة البراجماتية
تمكن النماذج العلمية من إدراك سريع وشامل لأنواع:
1.
الفروض والتعميمات المحدودة
2.
القضايا والمسلمات بالنظرية
3.
العلاقات بين المتغيرات التي تعبر عن النظريات
4.
النتائج المشتقة من الفرضيات
ينظر تيماشيف للملاحظة على أنها:
1.
أساس العلم الأمبيريقي
2.
محور المسلمات
3.
عملية بناء فرضي
4.
تعبير واقعي للعلم
يطلق على "التعريف الإجرائي" بالإنجليزية:
يرتبط مصطلح المتغير بمفهوم :
1.
البعد
2.
الهدف
3.
الدليل
4.
المؤشر
/
30/30