يربي الله فؤاد " المؤمن " بالشدائد من الأدنى إلى الأعلى فكلّما ذاق شدّة هان عليه ما قبلها حتى تصير كلّ شدائد الدنيا عنده هيّنة و يتعلّق ( همّه) بالآخرة .
"وَالله ثمّ والله ما صَدق عبد ولا أمَة مع الله فِي هذه الدّنيا في نَكدها، وتعبها، وَنصبها في أمور الدّين أو الدّنيا إلا صَدق الله مَعه، ولن يَجد ربّه إلا كريماً مُتفضّلاً حليماً رحيما". *الشّنقيطي -