|
رد: جــــــدول الخــواطـــر ~~~~
بالنسبة لنا مواليد نهاية السبعينات وبداية الثمانينات أتصور إننا عايشنا تطورات أكثر من جيل التسعينات وما بعده
يعني لما كنا صغار مرة، كان عندنا تلفزيون أسود وأبيض وما في انترنت ولا جوالات طبعا، كان حلمنا يكون عندنا فيديو ويكون عندنا إيريال يطلع قناة البحرين وقطر
وكانت اللعبة الإلكترونية الوحيدة هي الأتاري ومو الكل عنده، والبيت اللي فيه أتاري يجتمع فيه الأهل والجيران علشان يلعبوا
لما يصير عرس أهل المعرس يكلفوا واحد من الديرة يدور على البيوت واحد واحد يعزمهم، يوقف على الباب أو أي نافذة مفتوحة وينادي أهل البيت ولما يردوا عليه يعزمهم
كان الراديو بما فيه من تنوع في المحطات بمثابة الإنترنت اليوم
العرس يكون في بيت العروس وتتعدل العروس في غرفة في البيت والأطفال باقي شوي ويكسروا الباب علشان يدخلوا ويشوفوا العروس (هذا المشهد يتكرر في كل عرس)، طبعا تطلع من الغرفة مباشرة على صالة البيت ويكون المعازيم موجودين وتجلس، كانت البنات تروح المدارس مشي بين البيوت مع أن المدرسة بعيدة، الحين محد يآمن على بناته ولا حتى أولاده يمشون للمدرسة حتى لو المسافة قصيرة
والكثير من المشاهد القديمة، واللي كلها تغيرت في السنوات الأخيرة وبسرعة
يعني لما أنا أتذكر هذي المناظر أحس بفرق عن هذي الأيام، لكن أفكر ألحين مواليد التسعينات إيش الفرق اللي حاسين فيه. يعني لما يجي هذي الأيام ويتذكر سنة 2002 مثلا، إيش يتذكر فيها كاختلاف كبير في شكل الحياة
فتحوا عينهم على الإنترنت والفضائيات والجوالات والسيارات ذات التقنية العالية وغير ذلك
بس أتوقع حتى الجيل اللي قبلنا مثلا يقولوا عني نفس الكلام
جدتي الله يرحمها كانت تقول لما تمر سيارة في الحارة كل الناس تطلع تشوفها، الحارة كلها يمكن بيت أو بيتين اللي فيهم تلفزيون، كان الحمار والقاري هو وسيلة النقل السائدة، وعلى قولة أمي لا حمار يصدم حمار ولا حمار مدخلينه الورشة (وانتوا بكرامة جميعا)
وكانت الأمراض قاتلة وفتاكة بسبب تخلف الطب، كانت المرأة تجيب 14 ولد ويعيش منهم 4، الأمراض اللي نشوفها اليوم تافهة كانت في الماضي تحصد الأرواح بالآلاف
يعني هي المسألة نسبية، ومواليد التسعينات راح يقولوا نفس الكلام عن مواليد الألفية، بس إيش بيقولوا مثلا - " إييييه الله يرحم أيام أول، ما كان فيه شي اسمه 4G"
|