لما أسمع عن موت أحد (اليوم بنكد عليكم شوي [emoji3]) تختلط علي المشاعر
هو حزن كشعور طبيعي لهذي السيرة، وخصوصا لما يكون شخص قريب
وهو شيء من الغبطة لأنه أخيرا انتقل لتلك الحياة حيث ليس إلا هو وربه سبحانه، الذي لا يخشى ظلمه ويتأمل رحمته
هو الواحد المفروض صحيح ما يبالغ في تصور الرحمة، للدرجة اللي وصل لها الشاعر "إيليا أبو ماضي" مثلا, لما قرأت ديوانه، كان متأمل في رحمة الله لدرجة أنه لا يؤمن بوجود النار
أنا أعتقد بالتأكيد بوجود الثواب والعقاب، فهو غفور رحيم وهو شديد العقاب
ولكن رحمة الله وسعت كل شيء، ورحمته سبقت غضبه، ولا أحد يدخل الجنة بعمله إنما برحمة الله