المناقشة الخامسة
نموذج تسعير الأصول الرأسمالية
Capital Assets Pricing Model
ويقوم بإعطائك العائد المتوقع للأصل الرأس مالي مثل ( سهم أي شركة ) مقارنة بخطر هذا الأصل ( السهم ) بالسوق
وقانونه باختصار
العائد المتوقع = العائد الخالي من المخاطر + معامل بيتا للأصل * ( العائد المتوقع للسوق - العائد الخالي من المخاطر )
حيث :
العائد الخالي من المخاطر >>> هو غالبا الفائدة التي تعطيها الحكومة على " أذونات الخزانة " قصيرة الأجل والتي غالبا تكون سنة واحدة ... أي سعر الفائدة في الدولة
معامل بيتا للأصل >>> مؤشر عن خطر تذبذب عائد هذا الأصل مقارنة بعائد السوق
على سبيل المثال : بيتا لأحد شركات السوق السعودي يكون 1.5 ماذا يعني هذا ؟
يعني أنه إذا ارتفع مؤشر السوق السعودي لنسبة 4 %
فإن هذا السهم يرتفع بنسبة 6 % لماذا ؟ ( 1.5 * 4 % ) أي مرة ونصف
وكذلك العكس .. إذا خسر السوق وخسر المؤشر نسبة 2 % معنى ذلك أن السهم يخسر بنسبة 3 % ( 1.5 * 3 % )
إذن معامل بيتا .. يقارن بين تأثر عائد السهم أو الأصل مقارنة بعائد السوق ككل
العائد المتوقع للسوق >>> عائد السوق ككل
على سبيل المثال في حالة الأسهم .. آخر السنة نجد المؤشر حقق ربح 40 % وهذا يسمى عائد السوق
ثانيا وهناك العديد من الأفراد الذين يسعون إلى تكوين محافظ متوازنة، أي أن بعضها يتضمن درجة عالية من المخاطرة والبعض الآخر درجة قليلة من المخاطرة. كما أن هناك نفرا آخر يسعى إلى تكوين أكثر من محفظة استثمارية في الأسهم والسندات كل منها موجه نحو نوع معين من الاستثمار المصحوب بدرجة معينة من المخاطرة أو بنمط معين من تدفق الدخل.
وهكذا فإن تكوين المحافظ الاستثمارية في الأسهم والسندات يعتمد على فلسفة الفرد نفسه ومدى استعداده لتقبل المخاطرة، وكذلك احتياجاته الخاصة فيما إذا كان يهدف بالدرجة الأولى إلى الحصول على تدفق نقدي ثابت وبشكل دوري (شهري أو ربع سنوي أو سنوي) أو أنه يهدف إلى تعظيم الأرباح.
ومن هنا ولكي يقوم المستثمر ببناء المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات التي تتلاءم مع فلسفته واحتياجاته، فإنه لا بد أن يحدد أولا أهدافه الاستثمارية في الأسهم والسندات؛ فهدف تحقيق عوائد أكبر مع درجة أدنى من المخاطرة هو هدف ينطوي على عنصرين متعارضين: العائد والمخاطرة. ففي النظرية الاستثمارية في الأسهم والسندات كلما ازدادت فرص الكسب ارتفعت درجة المخاطرة. ومن هنا لا بد من تحقيق توازن بين الاثنين.