2017- 3- 6
|
#30
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: أختك تكلم ؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجتهد ..
وعليكم السلام ورحمة الله ..
ويسعد أوقاتك بالخير
كلنا ذو خطأ .. "وخير الخطّائين التوّابون"
بما انها متزوجة وعندها طفلين أكيد انها واعية .. وبما إنها أختي حبيبتي (عسى الله يحفظها من كل شر) أكيد راح أكون ستر وغطا عليها وراح أكون الناصح والموجه لها ولكن ليس بالمواجهة
ربما يكون التواصل وجه لوجه محرج جداً جداً لها مما يكون له تأثير سلبي في العلاقة بعد تصحيح الوضع
أقترح أن تكون مكالمة هاتفية يتم توضيح معرفتي بهذه العلاقة ووجوب قطعها خوفاً عليها من خراب بيتها ومن نظرة عيالها أو زوجها لها لو عرفوا بهالشيء وتكون جملة نصائح دون الخوض في تفاصيل العلاقة
فمعرفتي بهذا الموضوع بحد ذاته ستخيفها وتجبرها على مراجعة حساباتها ودافع قوي لإنهاء هذه العلاقة، والبعد عنها فترة كي تنسى وتتناسى هذا الموقف الصعب الذي مررنا به سويةً .. وكأن شيئاً لم يكن ، وتبقى هي أختي وحبيبتي.
|
اهلآ ومرحبآ بقلمك أخي الكريم مجتهد سعدت
فعلا برؤية معرفك .. 
لابد من التوبة نعم أخي الكريم مجتهد
فهي مفاتيح المشاكل واحد الحلول اللتي تعيد الأمور الى نصابها
قولك هنا بأنها أم لطفلين فهي واعية ..! المشكلة أنه في بعض الأحيان ليست كل أم نستطيع
ان نطلق عليها مسمى أم ولو كآن فعلا هنآك قليل من الوعي مثلما ذكرت لما اتخذت هذا الدرب
لكن الانسان ليس معصوما من الخطآ ..
واستنتاجك اخي الكريم بخوفها من معرفتك بهذه العلاقة فلربما يوقفها هذا الخوف (جميل جدآ)
والاجمل محاولة عدم التواجه معها في مثل هذه المواضيع حتى لاتحرجها .. مثلما ذكرت بمحادثة هاتفية
هذا تعامل النُبلاء أخي الكريم مع المخطئ
..
المشكلة اننا لازلنا في افتراض محاولة ردعها من الوقوع في هذه العلاقة
نعم سنفترض بأنها توقفت وقطعت هذه العلاقة
لكن بعد فوآت الأوان .. هنا ماذا سيحدث؟! ..
..
ممتنة جدا لعودة معرفك أخي الكريم مجتهد
رعاك الله .. 
|
|
|
|
|
|