الموضوع: أختك تكلم ؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 2017- 3- 6   #33
مجتهد ..
مشرف عام سابقاً
 
الصورة الرمزية مجتهد ..
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 178253
تاريخ التسجيل: Thu Jan 2014
المشاركات: 6,196
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 285016
مؤشر المستوى: 396
مجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond reputeمجتهد .. has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: العلوم التطبيقية وخدمة المجتمع
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مجتهد .. غير متواجد حالياً
رد: أختك تكلم ؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gayda'a @ مشاهدة المشاركة




اهلآ ومرحبآ بقلمك أخي الكريم مجتهد سعدت
فعلا برؤية معرفك ..

لابد من التوبة نعم أخي الكريم مجتهد
فهي مفاتيح المشاكل واحد الحلول اللتي تعيد الأمور الى نصابها

قولك هنا بأنها أم لطفلين فهي واعية ..! المشكلة أنه في بعض الأحيان ليست كل أم نستطيع
ان نطلق عليها مسمى أم ولو كآن فعلا هنآك قليل من الوعي مثلما ذكرت لما اتخذت هذا الدرب
لكن الانسان ليس معصوما من الخطآ ..

واستنتاجك اخي الكريم بخوفها من معرفتك بهذه العلاقة فلربما يوقفها هذا الخوف (جميل جدآ)
والاجمل محاولة عدم التواجه معها في مثل هذه المواضيع حتى لاتحرجها .. مثلما ذكرت بمحادثة هاتفية

هذا تعامل النُبلاء أخي الكريم مع المخطئ
..

المشكلة اننا لازلنا في افتراض محاولة ردعها من الوقوع في هذه العلاقة
نعم سنفترض بأنها توقفت وقطعت هذه العلاقة
لكن بعد فوآت الأوان .. هنا ماذا سيحدث؟! ..

..

ممتنة جدا لعودة معرفك أخي الكريم مجتهد
رعاك الله ..



أهلاً بكِ أختي غيداء وأشكرك على جميل كلامك

أما بالنسبة للوعي، فكم من واعٍ يُضلّه الشيطان!!
وهدفه الأسمى هو التفرقة بين المرء وزوجه، وتتعدد الأسباب لذلك الهدف
لا تأخذنا الغيرة المذمومة وتجعل من هذا الموقف سبباً لحدوث ما لن يُحمد عُقباه، فطالما الموضوع ما زال بيني وبينها سنجد حل مناسب ونسعى لعودة حياتها لمجراها الطبيعي. مع تذكيرها بعظيم فعلها وطمأنتها بأنني إلى جانبها لإصلاح الخطأ.
وأثناء ذلك ستتضح أسباب فعلتها ومن هنا نبدأ بتقويمها وتوجيهها وإن اضطررت لاصطحابها لأخصائي اجتماعي إن كان السبب في اقترافها ذلك الخطأ يستدعي ذلك.

ولا تصعبيها علينا بافتراض الأسوأ، فالتفكير في ذلك مؤلم .. حفظنا الله وإياكم من كل سوء
  رد مع اقتباس