Level3:
مناقشات مادة الاخلاق الاسلاميه
المناقشة السابعة ..
7. من خلال دراستك لأهمية خلق الشجاعة في حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ناقش الفرق بين الشجاعة والقوة.
كثير من الناس تشتبه عليه الشجاعة بالقوة وهما متغايران، فإن الشجاعة هي ثبات القلب عند النوازل وإن كان ضعيف البطش.
وكان الصديق رضي الله عنه أشجع الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمر وغيره أقوى منه، ولكن برز على الصحابة كلهم بثبات قلبه في كل موطن من المواطن التي تزلزل الجبال، وهو في ذلك ثابت القلب، ربيط الجأش، يلوذ به شجعان الصحابة وأبطالهم، فيثبتهم، ويشجعهم.
المناقشه الثامنه*
ناقش كيف صار الانصات التام وحسن الاستماع من الاخلاق الفاضله التي عرف بها صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم*
فقد كان رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم أجل في نفوس الصحابة وأعظم من أن يلغوا إذا تحدث، أو ينشغلوا عنه إذا تكلم، أو يرفعوا أصواتهم بحضرته، وإنما كانوا يلقون إليه أسماعهم ويشهدون عقولهم وقلوبهم، ويحفزون ذاكرتهم فعن علي بن أبي طالب - رضي اﷲ عنه*
- في الحديث عن سيرته صلى اﷲ عليه وسلم في جلسائه قال: » ... وإذا تكلم أطرق جلساؤه، كأنما على رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا ... «*
المناقشه التاسعه*
من خلال دراستك لآخلاق المهنه ناقش بالدليل اهميه العمل في الاسلام*
- أن اﷲ تعالى امتن على عباده بأن جعل لهم اﻷرض مذللة ومنبسطة؛ ليستفيد من فيها بما فيها ويعملوا ليحصلوا الكفاية.*
- أن اﷲ قصّ علينا في كتابه الكريم أحوال اﻷنبياء عليهم السﻼم الذين كانوا يحرصون على طلب الرزق والعمل، من أجل كسب الحاجات اﻷساسية، ومن أمثلة ذلك: - أن اﷲ تعالى حث على السعي والعمل، وابتغاء الرزق*
- إن طرق كسب المال كثيرة كالوراثة والهبة والصدقة؛ وكاﻻشتغال في عمل حكومي يتقاضى في نظيره أجراً؛ وكالتجارة والزراعة والصناعة، وقد بين الرسول صلى اﷲ عليه وسلم أن خير طعام يأكله المرء ما كان من عمل يده، فالذي يشتغل بيده، ويكدح ببدنه ويستجدي الرزق من عرق جبينه ويأكل من إنتاجه خير ممن يأكل من تركة موروثة، أو هبة مبذولة، أو صدقة تعطى له*
قال اﷲ - سبحانه وتعالى: ))هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اْﻷَرْضَ ذَلُوًﻻ فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ((
))قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ((.