بين الحين والآخر ينتابي حنيناً وشوقاً الى الماضي,,,
اعيد حساباتي للوراء,, فلا اجد سوى اشلاءً متطايره
من الذكريات,, ولكن كيف كانت تلك الذكريات
وكيف كانت صفحاتها,,
اكبح جماح النفس لكي اطوي صفحات
مضت بما فيها من افراح وأتراح,,,, صفحات بيضاء واخرى
تتوشح الالوان المزعجة,,,