أشتاق إلى تلاوة الآيات فأركض بقلبي نحو القرآن . فيأتيني إشعار برسائل الواتس والفيس والانستجرام .
فتصارعني نفسي لألتقط هاتفي وأنظر لمصحفي قائلة لحظات وأعود إليك .
رسالة وتعليق ومشاركة ومنشور وصورة ومشاركة ومضت اللحظات وانتهت حتى تمادت فصارت ساعة وانقضت ثم ساعة أخرى أقبلت وهاتفي في أحضان يدي ولا يفارق عيني . ومصحفي فوق الرف ينتظر ...💔
مضى النهار وسخافتي في أنني ما زلت في تلك اللحظات ..!
.
يتبع⬇