2017- 3- 21
|
#16
|
|
متميز قسم اللغة العربية المستوى 5
|
رد: بالله جاوبوني بسرعة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة umjood_2
شكرا للتوضيح
ولكن من وجهة نظري ان البحث البلاغي سواء في التشبيهات او الكناية أو غيره سيتم تطبيقها على نص أدبي سواء شعرا او نثرا بالتالي لن يكون بحثا بلاغيا بحتا يشرح الفن البلاغي بعيدا عن النص
بل ان النص الادبي هو المنطلق وهو القاعدة التي يتم استخلاص الصور البلاغية المحددة منها
لذلك الموضوع واضح (التشبيهات في سورة الواقعة) وليس مطلق التشبيه
بل انطلاقا من نص نثري قراني
|
بارك الله فيك يا أم جود وأسعدني نقاشك لنستفيد من بعضنا. لكن اتضح لي أني لم أحسن التعبير بالرد السابق لأوصل لك ما أردت إيصاله ولم أرد الاسترسال بالرد السابق لأن ما أريد إيصاله يحتاج لقاعدة قوية في معرفة علاقة العلوم ببعضها والتفريق بين المصلحات الدقيقة، ولكن سأشرح ما أريد إيصاله لنتبادل النقاش للفائدة.
أتفق معك أن البحث البلاغي سيتم تطبيقه على النصوص الأدبية وهذا ماقلته إن لم يتضح لك قولي فقد قلت (أن المطلوب ليس التشبيهات وأنواعها من ناحية بلاغية ولكن مدلولاتها وربط تلك الأنواع في الأدب أو كيف استفاد منها الأدب) وأقصد أنه ليس ذكر الأنواع البلاغية وتصنيفها في فنون البلاغة وإنما ربطه بالأدب بالمدلولات والسياقات والمعاني فالبلاغة هو مايكسب الأدب جماله وزهوه.
أما قولك النص الأدبي هو القاعدة التي يتم استخلاص الصور البلاغية المحددة منها فهي عبارة غير دقيقة ، فما تقولينه هو الأسلوبية (درسناها سابقا) فهي التي تتناول النص بعد إنتاجه وتبرز جمالياته ، أما البلاغة فهي تضع معاييرها ثم تطلب من الكاتب أن يلتزم بهذه المعايير فوجودها سابق لوجود النص، وهي القاعدة للتعبير الجميل فهي التي تجعل هذا النص أدبيا فنيا وإلا كان كلاما عادياً، فإذا كان الأدب هو: (التّعبير الجميل عن الحقائق) فإنّ (البلاغة) هي: القواعد أو المبادئ أو المعايير التي تحدّد ما هو (الجميل) من التعبير، أي أنها تقدّم لنا كيفية الصياغة التي ينبغي أن تتوفر في الأدوات اللفظية والإيقاعية والصوريّة والبنائيّة والشكليّة والموضوعيّة، والأمر نفسه فيما يتصل بـ(عناصر) الفن أو الأدب وأعني بها: العنصر التخيّلي والعاطفي والعقلي أو المنطقي، حيث تقدّم (البلاغة) مجموعة من القواعد التي تحدد النّسب العقلية أو العاطفيّة أو التخيليّة التي ينبغي توفرها في العمل الفنّي أو الأدبي ، إذاً: (البلاغة) هي مجموعة من القواعد التي تحدد ما هو (الجميل) من التعبير.. سواء أكان ذلك متصلاً بعناصر الفن أو بأدواته بالنحو الذي أوضحناه، بمعنى أنّ الفن إذا كان هو (التّعبير الجميل عن الحقائق) فإن البلاغة هي (قواعد التعبير الجميل عن الحقائق) ، وقولك النص الادبي هو القاعدة ....الخ هذا يخرجنا إلى علم النقد، أهم نقاط الالتقاء بين البلاغة والأسلوبية هي النص الأدبي فكلاهما يهتم بتحليل النص الأدبي والبحث في جمالياته وليس العكس.
ولم أخض معك بالحديث عن الاختلاف والجدال في وضع النص القرآني كنصاً أدبيا وهذا فيه كلام كثير لأن القرآن منزه وهو ما أكمل اللغة وعندما أحيله إلى نص أدبي فهذا يجعله قابل للنقد رغم أن النقد ليس الانتقاد ، فالكثير يرى أن القرآن هو ابتداء لا يقبل الامتحان على قواعد الأدبيين لكماله الإلهي، ولذلك لم أسأل الأستاذ وابتعدت عن الموضوع لحساسيته، ولا أريد النقاش معه في موضع اختلاف.
أرى أن الموضوع بالإضافة لغموض بعض نقاطه حساس جدا ويحتاج لمختصين ولا يصلح أن يكون من مواضيع البحوث الأدبية لطلبة بكالوريوس يخوض فيه من يخوض.
وإن كان الأستاذ يريد البحث بلاغياً فهو يحتاج لمقدمة أسلوبية تختلف كليا عن مقدمات البحوث الأدبية المختلفة وإن كان الدكتور لا يعي ذلك فتلك مصيبة.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ..ابوحنان.. ; 2017- 3- 21 الساعة 06:30 PM
|
|
|
|