1- تعلم الافراد طرقا متعددة وفنيه لارتكاب الجريمة
2- توحى بان الانحراف ظاهرة اعتياديه في المجتمع وانه لا مفر عنها
3- تدفع الاحداث الى الاتجاه للأسلوب الاجرامي وذلك عن طريق اثارتهم
4- تصور مدى جدوى الجريمة ومردودها على المجرمين
5- تصور المجرم كرجل شجاع مما يجعل الاشخاص وخاصه الاطفال و المراهقين منهم يتخذونه نموذجا له في السلوك
6- تصور بعض المجرمين بطرق تجعل الانسان يعطف لهم
7- توجيه العداء ضد رجال الامن وذلك بالشروع في تفسيرات للقوانين لأثبات عدم جدواها والقول بانهم ليسوا على حق في مكافحه جريمة ما
ان كثيرا من الباحثين الاجتماعين يوافقون على ان نشر الجرائم من خلال وسائل الاعلام سبب من اسباب السلوك الاجرامي
وهناك اخرون يقولون بان نشر اخبار المجرمين امر ضروري لأيقاظ ضمير المجتمع وتنبيه الى ان نسبه الجريمة قد زادت ولابد من اخذ الحذر و العمل على مكافحتها وهذا ما يدين به معظم الصحفيين زلك للوصول الى الهدف المنشود من نشر اخبار الجرائم في الصحف و المجلات يجب الا يجاز النشر الا بعد دراسة مستفيضه تصدر عن اشخاص مختصين درسوها دراسة علميه وافيه مؤيده بالإحصاءات و الدلائل
وفيما يتعلق بدور الصحف في منع الجريمة ومكافحتها فقد اجرى احد الباحثين استفتاء شمل رجال القضاء و المحامين وضباط الشرطة وقد افادوا بان الصحف لم تؤد عملها كاداه اعلام في مكافحه الجرائم وتساعد المجرمين في ايضاح سبل الاجرام لهم وكيفيه التهرب من القوانين و الافلات من العقاب كما ترسم الصورة البشعة لرجال العدالة
ان الاطفال ميالون الى حب المغامرة وابراز القوة و المهارة وبدون تمييز لما تهدف اليه لذا استغل كثيرون من واضعي كتب الاطفال هذه الميول وصاغوها في قوالب تشبع رغباتهم وهذه الكتب مملوءة بصور ومعلومات زائفه لا تتفق ولا تتناسب مع نموهم العقلي و النفسي وقد ينتج عن ذلك تقليدهم لبعض شخصيات هذه القصص وقد تكون احدى هذه الشخصيات تمثل شخصا مجرما
ان الخلاف مازال قائما بين كثير من رجال القانون وعلماء النفس وعلماء الاجتماع حول ضرر مثل هذه الكتب على سلوك الاطفال
ومع هذا كما ذكر الدوري لم يتبين ايه دراسة علميه علاقه الانحراف بمطالعه مثل هذه الكتب
لقد رأى احد علماء الاجتماع ان مثل هذه الكتب ليست ضارة بل تهيئ للطفل بعض السبل الطبيعية للقيام بسلوك معين من قبل بعض الاطفال الذين كانوا يفتقرون اليها في حياتهم السابقة وللكشف عن علاقه هذه الكتب بالانحراف السلوكي اجريت دراسة في امريكا على عدد معين من الجانحين وعددهم 235 طفلا وعلى عدد مماثل لهم من غير الجانحين وقد روعي تشابه السن و الجنس و المستوى التعليمي و الاقتصادي و الاجتماعي وكانت النتيجة ان الكتب التي يقرأها الاطفال يمكن تقسيمها الى ضارة ومحتمله الضرر وغير ضارة فوجد ان معدل ما يقرأه الطفل الجانح في اسبوع من الكتب الضارة ومحتمله الضرر يزيد على خمسه عشرة كتابا
ومعدل ما يقرأه الطفل غير الجانح لا يزيد عن ثمانية كتب اسبوعيا علما بأنه وجد ان بعض الاطفال الجانحين لا يقرأون كتابا وعلى العكس من ذلك وجد ان البعض من غير الجانحين يقرأون بعض الكتب الضارة وكانت نتيجة انهم لا يتوصلون الى اثبات ان قرأه الكتب تسبب الجنوح
ان قرأه مثل هذه الكتب هي وسيله غير مباشرة لا تعمل وحدها بل تعتمد على استعداد الطفل على محيطه المعيشي في حياته الاولى وهو ما يمكن ان يكون الخلفيات لدى الطفل وجعله مستعدا للانحراف
هذا الحل واجب بتوفيق الجميع