عرض مشاركة واحدة
قديم 2017- 3- 28   #8
salem47
مُتميز بقسم علم اجتماع وخدمة اجتماعية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 160719
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2013
المشاركات: 72
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1125
مؤشر المستوى: 53
salem47 will become famous soon enoughsalem47 will become famous soon enoughsalem47 will become famous soon enoughsalem47 will become famous soon enoughsalem47 will become famous soon enoughsalem47 will become famous soon enoughsalem47 will become famous soon enoughsalem47 will become famous soon enoughsalem47 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: علم الاجتماع
الدراسة: انتساب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
salem47 غير متواجد حالياً
رد: المهام الفصلية لمقرر علم الاجتماع الحضري

تواجه المدينة في معظم أنحاء العالم مشكلات وأزمات حادة مثل مشكلة الفقر والمناطق العشوائية والإسكان والتلوث وأزمة المواصلات، وتعد هذه المشكلات وغيرها نتيجة للتغير التكنولوجي وما ارتبط بذلك من نمو المدن وتضخمها في العصر الحديث، ولذلك يقرر بعض الباحثين إلى أن التكنولوجيا غير قادرة على حل المشاكل التي تخلقها إلا إذا استعانت بالعلوم الإنسانية وفي مقدمتها علم الاجتماع.

•ومن هنا سوف نحاول أن نركز على أهم المشكلات الحضرية المزمنة التي تعاني منها المدينة في الآونة الأخيرة ليس حصراً ولكن نظراً لخطورتها وتفاقمها وهي على النحو التالي:


مشكلة الفقر الحضري:

ان الفقر حالة اجتماعيه تحدد من خلال الردود الفعل الاجتماعي باعتبارهم فئة اجتماعيه متميزة عن باقي افراد المجتمع أي ان الفقر واقع اجتماعي يتطلب التفسير.

ويذهب )الكردي( إلى أن فقراء الحضر ظاهرة قائمة واضحة القسمات تكونت أساسا نتيجة للتفاوتات الضخمة التي نلحظها في إمكانات الأفراد وطاقاتهم وأنصبتهم من الدخل
وأوضاعهم المهنية وما يتمتعون به من خدمات أتاحتها لهم المتغيرات السابقة، وبخاصة فيما يتعلق منها بالسكن والعلاج، وليس بلازم أن يكون الفقراء نازحون من المجتمع الريفي، وإنما هناك شريحة واضحة من أبناء الطبقة الفقيرة الحضرية ، ولم تمكنهم ظروفهم من تحقيق مستوى معيشي ملائم لحياة المدينة ومتطلباتها.

ولهذا فقد أكد بعض الباحثين إلى أننا لو نظرنا إلى الفقر الحضري نظرة بنائية تاريخية فسوف نلحظ ثلاث عوامل أساسية للفقر فيما يلي:-

1- فشل توقعات كثير من الدول النامية بحجم وخطوات التحضر السريع وعدم القدرة على مواجهة قضايا التحضر ومشكلاته.
2- عدم قدرة القطاع الحضري الرسمي على النمو والتوسع وامتصاص قوة العمل الحضرية المتزايدة.
3- عدم قدرة النظم الحكومية الرسمية على توسيع الخدمات الحضرية الأساسية وبناء البنية التحتية لتساعد على تلبية حاجات السكان الحضريين المتزايدة.

• وفي الواقع إنه في ظل العولمة فسوف يتزايد عدد الفقراء الحضري في الحضر ، وعلى هذا فإن أي سياسة تقوم على الإصلاح الجزئي لأوضاع الفقراء في المجتمع الحضري سيكون محكوماً عليها بالفشل أن لم توضع إستراتيجية متكاملة لتطوير أوضاع الفقراء في الحضر ، وتكون جزءا من إستراتيجية شاملة للتنمية البشرية تكون قادرة على الارتقاء بالإنسان الفقير مادياً ومعنوياً وثقافياً ليباشر دوره الفعال في مسيرة التنمية.
• وبالتالي فهناك حاجة ماسة إلى تبني إستراتيجية شاملة للتنمية البشرية من أجل التخطيط من حدة مشاكل الفقراء وأن تحتوى على ثلاث ركائز أساسية وهي:-
1 .منهج اقتصادي يقوم على إنشاء صندوق للخدمات الاجتماعية يوفر قروضاً بفوائد مخفضة لذوى الدخول المحدودة أو الضعيفة ، والاهتمام بتطوير الصندوق الاجتماعي للتنمية ليكون شبكة أمان اجتماعي وذلك من خلال مضاعفة موارده المالية حتى يستطيع أن يؤدي دوره بفاعلية.
2. منهج يقوم على مبدأ الرفاه الاجتماعي ويطبق فقط على الفقراء فقرا معدما ولا يستطيعون مساعدة أنفسهم للخروج من حالة الفقر مثل المسنين والأرامل واليتامى وغيرهم.
3 .منهج يقوم على تكوين رأس المال البشري ويطبق على هؤلاء الذين يستطيعون مساعدة أنفسهم ولكنهم أضيروا من إعادة الهيكلة الرأسمالية ويحتاجون بشدة للحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليمية وخلق فرص العمل.