الفيلسوف والنبي متفقان في الإخبار عن الحقائق، إلا أن أحدهما ارتقى من أسفل، والآخر انحط من علي" قائل هذه العبارة الخاطئة هو
وقد ذهب فلاسفة العصر العباسي إلى التقريب بين الفلسفة والنبوّة، وقرّر الفارابي مثلا أنّ الفيلسوف والنبي كلاهما «يستطيع الاتصال بالعقل الفعال... إلا أن الأول يتّصل به عن طريق التأمل والنّظر... أما النبي فيتصل به عن طريق المخيّلة»
وهذه المساواة بين النبوّة والفلسفة في اكتساب المعارف لا تجوز
الجواب في المحاضره 4 ليييش تقولين انه غلط غريبه