الموضوع
:
مُؤلَمة جَدآ تلكَ الاوجَاعْ التِي نُخبئها خلفْ ابتِسَامات كَاذبة وضِحكَات ليسَتْ من القَلبْ ..!
عرض مشاركة واحدة
2017- 4- 16
#
1172
المها2009
متميزة بقسم المدونات
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 24668
تاريخ التسجيل: Thu Apr 2009
المشاركات: 3,799
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 178748
مؤشر المستوى:
284
بيانات الطالب:
الكلية:
غيرطالب
الدراسة:
غير طالب
التخصص:
غيرطالب
المستوى:
قبل الجامعة
رد: مُؤلَمة جَدآ تلكَ الاوجَاعْ التِي نُخبئها خلفْ ابتِسَامات كَاذبة وضِحكَات ليسَتْ من القَلبْ ..!
قد قال الإمام أحمد : حدثنا حجاج حدثنا جرير بن حازم عن وهب
قال : بلغني أن نبي الله موسى عليه السلام
مر برجل يدعو ويتضرع
فقال : يا رب ارحمه فإني قد رحمته
فأوحى الله تعالى إليه :
لو دعاني حتى ينقطع قواه ما أستجيب له حتى ينظر في حقي عليه
فمن أنفع ما للقلب النظر في حق الله على العباد
فإن ذلك يورثه مقت نفسه والإزراء عليها ويخلصه من العجب ورؤية العمل
ويفتح له باب الخضوع والذل والانكسار بين يدي ربه واليأس من نفسه
وأن النجاة لا تحصل له إلا بعفو الله ومغفرته ورحمته فإن من حقه أن يطاع ولا يعصى
وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر
فمن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه
علم علم اليقين أنه غير مؤد له كما ينبغي وأنه لا يسعه إلا العفو والمغفرة
وأنه إن أحيل على عمله هلك فهذا محل نظر أهل المعرفة بالله تعالى وبنفوسهم
وهذا الذي أيأسهم من أنفسهم وعلق رجاءهم كله بعفو الله ورحمته
وإذا تأملت حال أكثر الناس وجدتهم بضد ذلك ينظرون في حقهم على الله
ولا ينظرون في حق الله عليهم ومن ههنا انقطعوا عن الله
وحجبت قلوبهم عن معرفته ومحبته والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره
وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه
فمحاسبة النفس هو نظر العبد في حق الله عليه أولا ثم نظره :
هل قام به كما ينبغي
كتاب : إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان
ابن القيم الجوزية
التعديل الأخير تم بواسطة المها2009 ; 2017- 4- 16 الساعة
08:36 PM
المها2009
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها المها2009
بيانات الاتصال لـ »
المها2009
بيانات الاتصال
لا توجد بيانات للاتصال
اخر مواضيع »
المها2009
المواضيع
لا توجد مواضيع
الأوسمة والجوائز لـ »
المها2009
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة