يخبر تعالى بغنائه عما سواه ، وبافتقار المخلوقات كلها إليه ، وتذللها بين يديه ، فقال: ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله )
أي: هم محتاجون إليه في جميع الحركات والسكنات، وهو الغني عنهم بالذات; ولهذا قال: ( والله هو الغني الحميد )
أي: هو المنفرد بالغنى وحده لا شريك له، وهو الحميد في جميع ما يفعله ويقوله ، ويقدره ويشرعه