المحاضره 8
تعريف القرآن الكريم ..؟
لغه : مصدر الفعل (قَرَأَ)؛أي: جَمَعَ وضَمَّ.
شرعا : : كلام الله سبحانه، المُنَزَّل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، المتعبد بتلاوته، المعجز بلفظه، المكتوب في المصاحف، المنقول بالتواتر.
أنَّ القرآن الكريم له أسماء كثيرة، سمّاه بها الله سبحانه؛ فمنها ...؟
القرآن، الكتاب، الفرقان، الذِّكْر، التنزيل.
نبَّه لمفكر الإسلامي محمد دراز (في كتابه: النبأ العظيم) فقال ...؟
“ روعي في تسميته (قرآناً) كونه متلُوّاً بالألسن، كما روعي في تسميته (كتاباً) كونه مدوناً بالأقلام ) .. إشارة إلى أنَّه يجب حفظه في الصدور والسطور جميعاً .
أبرز أُسُس منهج المستشرقين في دراستهم للقرآن الكريم...؟
طعنوا في القرآن الكريم، وشككوا في صحته، وافتروا عليه افتراءات كثيرة .
قامت دراسة هؤلاء (المفترين) للقرآن الكريم على أسس غير سليمة فمن أبرزها الأسس الأربعة الآتية ...؟
1- استقاؤهم معلوماتهم من علمائهم هم وليس من علماء الإسلام المعتمدين .
2- إنشاؤهم قضايا كاذبة، وتقديمهم إيّاها على أنَّها مُسَلَّمات صادقة؛ ثم انطلاقهم منها في ممارسة الافتراءات وتقديمها على أنّها نتائج مُلْزِمَة.
3- اكتفاؤهم بإيراد الشبه وإثارة الشكوك حول المسائل المدروسة؛ دون إجراء تحقيق علمي بشأنها أو إقامة للأدلة العلمية عليها .
4- دفعهم المستمر باتجاه تثبيت مقولتهم (إنَّ القرآن مأخوذ من الكتابين السماويين: التوراة و الإنجيل) على أنَّها حقيقة مؤكدة .
ترجمة المستشرق (جولد زيهر) :
مستشرق مجري الجنسية، يهودي الأبوين والديانة.
درس في بودابست في مجال الدراسات العربية والإسلامية ) ثم برلين ثم انتقل إلى جامعة ليبسك والتحق فيها بقسم الدراسات الشرقية وحصل على الدكتوراه منها .
رحل إلى القاهرة، وحضر بعض الدروس في الأزهر، ثم رحل إلى سوريا، وصحب الشيخ طاهر الجزائري مدة، ثم انتقل إلى فلسطين. ثم أصبح أستاذاً للغات السامِيَّة
يُعَدُّ عمدةَ المستشرقين اليهود في التاريخ الحديث؛ بل أكبرَ المستشرقين المتعصبين جميعاً، ورأسَهم.
كما يُعَدُّ بحق أخطرَ مستشرق ظهر في الغرب خلال القرون الثلاثة الأخيرة؛
كتاباته حول الإسلام (عقيدة وشريعة وتاريخاً) كثيرة؛ فمن أهمِّها......؟
1. الظاهرية: مذهبهم وتاريخهم.
2. دراسات إسلامية.
3. الإسلام والدين الفارسي.
4. العقيدة والشريعة في الإسلام .
5. مذاهب التفسير الإسلامي .
كان له تأثير قوي في الدراسات الاستشراقية .
وقد رد عليه عدد من المفكرين الإسلاميين كان من أبرزهم :
1- مصطفى السباعي؛ في كتابه: السنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي.
2- محمد الغزالي؛ في كتابه: دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين .
3- نور الدين عتر؛ في كتابه: منهج النقد في علوم الحديث.
4- محمد جبل؛ في كتابه: الرد على جولد تسيهر في مطاعنه على القراءات القرآنية.
كما أُعِدَّت حول (الجوانب العقدية والتاريخية في كتاباته) بحوث كثيرة .
ترجمة المستشرق (جوستاف لوبون) :
مستشرق فرنسي. وهو فيلسوف، وطبيب، ومؤرخ، وعالم آثار.
يُعَدُّ من أشهر فلاسفة علم الاجتماع الفرنسيين، وله في هذا المجال كتاب : روح الاجتماع ... عمل في أوروبا، وآسيا، وشمال أفريقيا.
قام خلال حياته برحلات عِدَّة إلى أقطار العالم الإسلامي فترسخ في دهنه بأنَّ المسلمين هم من مَدَّنوا أوروبا.
اهتم بدراسة الحضارات الشرقية عامَّة؛ وكتب في ذلك عِدَّة كتب؛ فمنها: -
حضارات الهند . و الحضارة المصرية. و سِرُّ تقدم الأمم .
كما اهتم بدراسة الحضارة العربية والإسلامية خاصَّة؛ وكتب في ذلك كتابين؛ هما: -
حضارة العرب في الأندلس. / حضارة العرب (تمت ترجمته).
يُعَدُّ عمدةَ المستشرقين اليهود في التاريخ الحديث؛ بل أكبرَ المستشرقين المتعصبين جميعاً، ورأسَهم.
اقر في كتاباته بفضل الحضاره الإسلاميه على اوروبا في كتابه ( حضارة العرب ) عُرِفَ بالمعرفة والتحقيق إلا أنَّه وقع في أخطاء جسيمة تتعلق بآرائه في القرآن .