المحاضرة التاسعة :
تعريف الحرمات لغة:
قال المُناوي في (التوقيف على مهمات التعاريف): ” الحرمة بالضم المنع من الشيء لعلوه ".
وقال ابن الأثير " الحُرُمات : جمع حُرْمة ، وهي (ما لا يَحِلُّ انْتِهاكُه) كحُرْمة الحَرم، وحُرْمة الشهر الحرام ".
الحرمة اصطلاحا: الحكم بطلب ترك فعل ينتهض فعله سببا للعقاب .
والمَحارِمُ: ما لا يحل استحلاله، وانْتِهاكُ الحُرْمة تناوُلُها بما لا يحل .
المراد بحرمات الله: ورد فيها أقوال منها:
1- قول مجاهد:هي مكّة، والحجّ، والعمرة، وما نهى اللّه عنه من معاصيه كلّها.
2- [/color]قول زيد بن أسلم: هي خمس الكعبة الحرام، والمسجد الحرام، والبلد الحرام (مكّة المكرمة)، والشّهر الحرام، والمُحْرِم حتّى يحلّ.
3- قول ابن عاشور: حرمات اللّه تشمل كلّ ما أوصى اللّه بتعظيم أمره فتشمل مناسك الحجّ كلّها.
المراد بتعظيم الحرمات: ورد فيها أقوال منها:
1- قال الطّبريّ ما خلاصته: تعظيم الحرمات يعني اجتناب المرء ما أمر اللّه باجتنابه في حال إحرامه تعظيما منه لحدود اللّه أن يواقعها وحرمه أن يستحلّها.
2- وقيل: تعظيم الحرمات العلم بوجوبها والقيام بحقوقها.
3- وقال القرطبيّ: هي أفعال الحجّ ويدخل في ذلك تعظيم المواضع.
قال ابن حجر.. في (كحرمة يومكم...) ظهوره عند السامعين؛ لأن تحريم البلد والشهر واليوم كان ثابتاً في نفوسهم مقرراً عندهم .
• يوم النَّـحْـر: هو اليوم العاشر من ذي الحجة، والنحر الذبح، سُمي بذلك لأن الناس ينحرون هديهم وأضاحيهم في هذا اليوم، ويستمر إلى مغرب ثالث أيام التشريق.