الدكتور عبداللطيف تراه مايعتمد على الحفظ وبالعكس يفضل الفهم ولما يجد الطالب يعبر بفهمه تعبيرا صحيحا لو اختلف عن تعبيره يتعاون أكثر معه ، فأنا أخذت عنده في أحد المواد الدرجة الكاملة رغم أن نصف إجاباتي كانت بطريقة أخرى غير التي عبر عنها وليست نفس صياغته ، فعند فهمك للموضوع لا يحتاج أن تحفظ شيئاً منه وعبر بأسلوبك وأضمن لك بمشيئة الله يعطيك درجة السؤال كاملاً حتى لو أخطأت في جزئيات بسيطة أو نسيت بعض الجزئيات .....
فمثلا الآن أنا بدأت وقرأت نشأة علم المصطلح من محتوى الدكتور قراءة فقط وقد قرأت سابقا كتاباً عن هذا العلم وفهمت سبب نشأت هذا العلم جيداً فأضع نقاط رؤؤس أقلام مرتبطة مع بعض بالفهم وأعبر عنها كيفما أشاء
فمثلا في نشأة علم المصطلح وضعت النقاط عندي كالآتي:
- التقدم بالمعرفة يعتمد على توثيق المعلومات وتبادلها.
- لتنظيم المعلومات والأفكار تستخدم المفاهيم (المصطلحات والرموز).
- عدم تناسب عدد المفاهيم العلمية والمصطلحات التي تعبر عنها بسبب التطور والتقدم السريع بالمعارف.
- تلجأ اللغات إلى التعبير عن المفاهيم الجديدة بالوسائل الصرفية والدلالية كالمجاز وغيره مما يسبب الاضطراب في تلك اللغات.
- اختلاف تصنيف المفاهيم وطريقة التعبير عنها من لغة إلى أخرى أدى إلى صعوبة في تبادل المعلومات وتنميتها.
- ماسبق أدى لنشوء علم المصطلح في القرن العشرين.
فعندما وضعت تلك النقاط وربطتها فهميا مستعد للإجابة بمشيئة الله عن أي سؤال بالنشأة وحتى لو كانت من الجزئيات الصغيرة داخل النشأة، فلو سأل عن النشأة مستعد للإجابة بعدد السطور التي يريدها وبأكثر من 10 صياغات وكلها صحيحة وستجعل الدكتور يحس بفهمك ويتساهل في تصحيحة معك ومن نماذج الإجابة على هذا السؤال:
* نشأ في القرن العشرين لتوحيد المبادئ ووضع الأسس في إيجاد المفاهيم العلمية والمصطلحات المقابلة لها عندما أصبح هناك صعوبة في تبادل المعلومات وتنميتها بسبب اختلاف تصنيف المفاهيم وطريقة التعبير عنها من لغة لأخرى ، ولجوء بعض اللغات إلى التعبير عن المفاهيم الجديدة بالوسائل الصرفية والدلالية كالمجاز وغيره التي تسببت في اضطراب وارتباك في تلك اللغات وغيرها ، وقد لجأت هذه اللغات لتلك الوسائل محاولة سد الثغرة بين الفرق الشاسع وعدم التناسب بين عدد المفاهيم العلمية والمصطلحات التي تعبر عنها وذلك بسبب التطور السريع في المعارف البشرية.
* عندما كان التقدم بالمعارف يعتمد على توثيق المعلومات وتبادلها ، اُستخدمت المفاهيم (المصطلحات والرموز) لتنظيم المعلومات والأفكار ، وبسبب التظور السريع في المعارف كان هناك صعوبة في إيجاد مصطلحات كافية للتعبير عن المفاهيم العلمية وأصبح هناك عدم تناسب بين عدد المفاهيم ومصطلحاتها ، فلجأت بعض اللغات للتعبير عن تلك المفاهيم بالوسائل الصرفية والدلالية كالمجاز والاشتقاق اللفظي مما أدى إلى صعوبة تبادل المعلومات وتنميتها بسبب اختلاف تصنيف المفاهيم وطرق التعبير عنها من لغة إلى أخرى ، ومن هنا كانت الحاجة إلى وضع مبادئ وأسس موحدة لإيجاد المفاهيم والمصطلحات المعبرة عنها ، فنشأ علم المصطلح وذلك خلال القرن العشرين.
وهكذا
فوضعك للنقاط البسيطة والرئيسة وربطها مع بعض كتابة بيدك تجعلك تفهم المراد وتستطيع التعبير عنه بأكثر من طريقة، لأن عادة الدكتور أسئلته واضحة ليست من بين السطور ماعدا بعض الفقرات ليميز فيها طلبة الامتياز، ويعتمد على الفهم.
ومعلومة : من النادر جدا الرسوب عند الدكتور عبداللطيف حتى طلبة الانتظام، فريحوا بالكم واقرءوا بهدوء وحاولوا تفهمون المواضيع بربط أجزائها ومثل هالمواد تحتاج أن يكون القلم بيدك وعندك دفتر تسجلها كنقاط مرتبطة ببعضها البعض.
الله يسهلنا الاختبار ويوفقنا فيه جميعاً.