عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 3- 1   #111
turki1400
أكـاديـمـي مـشـارك
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 156786
تاريخ التسجيل: Sun Sep 2013
المشاركات: 10,764
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 602590
مؤشر المستوى: 0
turki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond reputeturki1400 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
turki1400 غير متواجد حالياً
رد: ".. ورشة عمل الأخلاق الإسلاميـہ وآداب المهنـہ .."

ههههههههههههههههه ذهبنا الى المعاجم للبحث عن تفسير معنى

سؤال عشان انهي النقاش لانه واضح اخذ منحنى غير لائق بنظري وهي الندية والتصادم

هل انا ملزم بنص محتوى المقرر المدرج بشرائح البوربوينت او الكتاب كمرجع او تلخيص مجتهد فيه ؟؟؟

طبعا ً المصدر والاساس الكتاب والمحتوى المرفق لكل محاضرة

اما ان نلتزم بتلخيص مجتهد اي كان وصاحبه الخطأ في بعض العبارات الصريحة واستبدلها عبارات من كيسه

الكتاب والمحتوى يذكر النص وهو (وأما الإسلام فكان موقفه من الطبيعة وسطاً معتدلاً بين هاتين النظرتين, وقد تجلى ذلك في:
1-دعوته الإنسان إلى أن يكون سيداً على نفسه, فيضبط ميوله ورغباته ويوجهها وفقاً للمثل العليا التي جاء بها الإسلام, وأن يكون كذلك سيداً على الطبيعة، فيسخر مواردها في عمران الأرض، ونفع العباد. كما قال تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} {هود:61}.
2-دعوته إلى التأقلم والانسجام مع الطبيعة ومع الواقع، وعدم التصادم معها؛ وذلك عن طريق اتخاذ قواعد للسلوك تنسجم تمام الانسجام مع القوانين الأساسية للحياة البشرية. وهو ما سنتناوله في الفقرة التالية.)

وفي التلخيص للمحاضرة كان النص لهذه الفقرة كالتالي
(فجاء موقف الإسلام نحو الطبيعة واقعياً وسطاً معتدلاً بين هاتين النظرتين, وقد تجلى ذلك في:
1 دعوته إلى الاستعلاء على الطبيعة وعدم الاستسلام لها؛ وذلك بدعوة الإنسان إلى أن يكون سيداً على الطبيعة, -
فيسخر مواردها في عمران الأرض, ونفع العباد, كما قال تعالى: }هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا{
(هود: 11 ) وأن يكون كذلك سيداً على نفسه, فيضبط ميوله ورغباته ويوجهها وفقاً للمثل العليا التي جاء بها الإسلام.

2 دعوته إلى التأقلم والانسجام مع الطبيعة ومع الواقع, وعدم التصادم معها, وذلك عن طريق اتخاذ قواعد للسلوك - تنسجم تمام الانسجام مع القوانين الأساسية للحياة البشرية,

الفقرتين مختلفتين في بداية الفقرة واضحة وضوح الشمس

انا اعتذر لن التزم بشيء يعارض الكتاب والمحتوى

والى هنا في النهاية اشكركم على جهودكم على كل ما قدمتموه