2017- 5- 17
|
#8
|
|
:: المراقب العام :: الساحة العامة
|
رد: أمس vs اليومـ !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gayda'a @
اهلا مرحبا أستاذ peace
نعم هي تحرك الإحساس الجميل بالماضي
لكن رغبت في طرح سؤال لكم جميعا هل ماترويه
او تعبر عنه هذه الصور صحيحة مائة بالمائة ام ان هناك مبالغة في المفارقة
بين الأجيال والأزمان ؟!
وهل حقا يبقى زمن الطيبين أجمل بكثير من زمننا حاليا هذا مع الأخذ بعين الاعتبار
من ناحية التقدم في العلم والتكنولوجية وشتى المجالات الطبية ؟!
وشكرالاطلاعك وتعقيبكً
بورك فيك ..!!

|
لو بغيتي رأيي أمانة أرى أن الصور مبالغ فيها
كل زمن له ميزة مثل ما قالت روزماري
لما كنا صغار كانت الحياة بسيطة والناس تتعامل مع بعضها بدون تعقيد
كان الهواء أنقى والشوارع والأسواق أقل ازدحاما
كانت البساتين مثل الغابات في كثرتها
كانت مجاري العيون النباعة مثل الأنهار
ما يوصل عمر الشخص 25 إلا عنده بيت ملك
أكل الناس من صيد البر والبحر ومحاصيل الحقول
مع ذلك كان لها ذكريات تعيسة
الكثير من الأمراض ليس لها علاج
الملايين توفوا من الملاريا والحصبة ومن لم يمت عاش مشوها
من يسافر أو حتى يخرج من المنزل تنقطع أخباره
في سن المراهقة توفي صديقي خارج منزله ولم يعرف أهله بذلك إلا بعد ثلاثة أو أربعة أيام
المعلومات العامة والثقافة هي شيء نادر جدا، كان الجهل هو الوضع الطبيعي
غياب أو صعوبة الرقابة من الناس أو الحكومة تتسبب في شيوع الجرائم والاعتداءات و الظلم من الأخ الأكبر وغصب الإرث والغصب على الزواج وزواج الشغار وغير ذلك وليس هناك الكثير من الخوف من الافتضاح كما هو الحال اليوم
ضرب الزوجة "بالعجرة" كان شيء جريء لكن ليس حادثة مستغربة كثيرا
زواج الأطفال كان شائعا، في سن التاسعة والعاشرة. وأحيانا يموت الطفل الأول بسبب صغر سن الأم وعدم معرفتها بالعناية به
زمن الطيبين امتاز بانتشار الخرافات والأكاذيب والمعتقدات الباطلة والأحاديث المكذوبة بسبب قلة العلم وصعوبة التأكد من صحة المعلومة، بعكس الوضع الآن الأكاذيب منتشرة صحيح لكن التأكد منها أسهل من الماضي بكثير وتعتمد في انشارها على الجهل
في هذه الأيام قد يكون خريج جامعي عادي في تخصص الأحياء الدقيقة مثلا أو الكيمياء الحيوية لديه معلومات تفوق المعلومات التي كانت لدى ابن سينا وابن رشد
كم من الحقوق والأرواح سلبت بسبب الجهل والحمق المرافق للبساطة في زمان الطيبين
هناك ذكريات جميلة أتمنى الرجوع بالزمن للعيش فيها
وبالمقابل هناك ذكريات تعيسة أحمد الله على مرورها واندثار أسبابها
في الزمانين هناك عامل مشترك
إنه الله سبحانه وتعالى، موجود في كل زمان
وهو سبب السعادة في ذلك الزمان وهذا الزمان
ونسأله السعادة لنا ولكم في الزمان القادم وفي الآخرة
"من وجد الله ماذا فقد؟"
هذا رأيي والله أعلم
وشكرا لك ياسمين مرة أخرى
وأسعد الله صباحك
|
|
|
|
|
|