عندما تقدم نظرية السمات تعريفا للقائد فإنها تبدأ بكلمة :
القائد
التصنيف الثاني من نظريات القيادة يفترض وجود انماط اساسية للقيادة عددها :
ثمانية
هذه العملية (القيادة كعملية) تفهم على أنها :
مبدده ولا يمكن التحكم فيها بواسطة القائد
يكون القائد رمزاً لما يرغبه كل شخص أكثر من كونه منتجا
تتركز المشكلة الأساسية في دراسات القيادة في التمييز بين مفهوم القيادة ومفاهيم أخرى مثل :
الادارة والاشراف
اداره الدولة
الامر
تشمل القدرة على الاتصال بالآخرين وحثهم دون اللجوء لأساليب قهرية أو سلبية :
مهارات شخصية جيدة
_