|
رد: ......فرحــــــــــة الإنجاز................مبروك مقدماًدفعة العطـــــاء
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، والفضل والمنة له على تسهيله لنا هذه العقبات.
فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى.
النجاح كضوء الصباح، تراه مع شقشقة انتصاراته، وتنصت إلى تغريد إنجازاته، وتلمّس نتائجه على أرض الواقع، حيث لا يمكنك أن تحجب ضوءه، أو تخفت نوره.
لا يصل الناس إلى شاطئ النجاح، دون أن يمرّوا بمحطات التعب، والسهر، والفشل، واليأس، صاحب الإرادة القوية، والحكمة والرويّة، لا يطيل الوقوف في هذه المحطّات، ولا يتوانا بتذليل الصعوبات، تَخَرُّجنا اليوم يا أحِبَّـة، جعلنا نشعر بسعادة ونشوة، ونحس بالسعادة والبسمة. فقد وصلنا بحمدالله للقمة.
باقات ثلاث أحب أن أنثرها على عجل:
الأولى: لـ أولائك الزملاء والزميلات الأنقياء، والأحبّة الفضلاء، الذين أناروا لنا الطريق، وفتحوا لنا سبل النجاح، حيث قدموا كل جهودهم، ونذروا أنفسهم وأوقاتهم لخدمة زملائهم، فجزاهم الله عنا خير الجزاء، وجعل ما قاموا به في موازين حسناتهم.
(أعتذر عن ذكر أسماء معينة رغم أنها تستحق الذكر والشكر، ولكن خوفاً من سقوط اسماءٍ سهواً، آثرت عدم التحديد)
الثانية: لأساتذتنا الأفاضل، في جامعتنا الغالية، والذين قدموا كل ما بوسعهم من علم لخدمة أبنائهم، فأثقلنا عليهم في أوقات كثيرة، وانتقدناهم في مراتٍ عديدة.
الثالثة: (ختامها مسك) لوالِدَيْ -حفظهما الله- ولزوجتي وأبنائي وكل من وقف معي في رحلتي التي أوشكت على الوصول.
في جعبتي الكثير، ولكن المقام لا يسمح، وأخيراً الوداع مر، ولا بد منه إن عاجلاً أم آجلاً.
نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
ونسأل الله الذي جمعنا هنا من غير موعدٍ أن يجمعنا بكم في جنة عرضها كعرض السموات والأرض.
مُحِبُّكـم: أَبُو عَبْــدَالله
(الشهد72)
|