المحاضرة الخامسة : أغلبها إنشاء يتم فهمه وحفظ أدلته وبعضه ذكر سابقاً.
المحاضرة السادسة تحتاج الحفظ للهجات.
المحاضرة السابعة:
· نادى البعض بضرورة الفصل بين لغتي الشعر والنثر وذلك لارتباط الشعر بالوزن والقافية التي تؤدي في بعض الأحيان إلى ابتداع نوع من الأسلوب الذي لم يألفة النثر.
· يختص النثر ولا يجوز في الشعر توالي ثلاثة مقاطع قصيرة أو أكثر في كلمة واحدة أو كلمات متتابعة.
· لو عكسها وطلب ما يختص في الشعر نقول: عدم توالي ثلاثة مقاطع قصيرة أو أكثر في كلمة واحدة أو كلمات متتابعة ويجوز ذلك في النثر ، ولها أمثلة خمسة لابد حفظ ثلاثة منها :
1- يقل ورود المفرد (رجل) في الشعر ويكثر بدلا عنه لفظ (مرء) التي يقل ورودها في النثر.
2- لا يرد في الشعر مثل (ثلاثمائة و أربعمائة) .
3- استعمال كلمة حجة بدلا عن سنة.
طبعا كلها السبب للهروب عن ذكر ثلاثة مقاطع قصيرة أو أكثر في كلمة واحد أو في كلمات متتابعة.
· الضرورة الشعرية : مخالفة المألوف من القواعد في الشعر استجابة للوزن والقافية.
· أمثلة على الضرورات الشعرية:
1- من يفعل الحسنات اللهُ يشكرها : لم يقل فالله يشكرها فلم يقترن جواب الشرط بالفاء.
2- ياليل فاذكر أحمداً واذكر صحابته وآله: نون أحمد وهو ممنوع من الصرف فلا ينون.
· دافع الشاعر لمخالفة المألوف من القواعد المحافظة على موسيقى شعره.
لا صحة لقول البعض أن الضرورة الشعرية رخصة للشاعر يرتكبها متى ما أراد ، فالضرورات هي أخطاء في اللغة استجابة للوزن