2017- 5- 24
|
#11
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: ((((@@)))) كلمة الخريجين لعام 1438هـ.
قبل أربعة أعوام تقريباً قطعنا بطاقة صعود، لرحلة طويلة ومضنية.
انطلقت رحلتنا بعد أن أخذ الجميع مكانه ومقعده.
بدأت تظهر قدرات كل شخص في هذه الرحلة.
وبدأ الإبداع يتفتق من بعض الركاب المميزين.
فكان الإيثار، وكانت التضحية، وكان الإبداع، وكانت الروعة
هي عنوان وديدن الكثير من ركاب رحلتنا.
فقدموا خدمات وتسهيلات، كانت هي الوقود الحقيقي، والدافع الذي من خلاله قطعنا هذه الرحلة بسلاسة وانسياب.
وصلنا أخيراً نحن المتثائبون، وفقدنا اللذة الحقيقية التي تذوقها أولائك المبدعون والمبادرون.
تمنيت أن تعود الأيام .. وأقدم بعضاً مما قدموا.
فأحظى بشكرٍ أو دعوة أو حضوةٍ وتقدير.
ولكـــن قدّر الله وما شاء فعــل.
شكراً لكل من قاد دفَّة رحلتنا .. وما أكثرهم.
وشكراً لكل من سهّل لنا طريق النجاح والتخرج.
فما أجمل الإيثار .. وما أروع من دعوة في ظهر الغيب.
عزاءنا أنّنا سنبقى نحمل أجمل الذكريات وأعذبها.
وأننا عشنا هنا على المحبة .. وسنغادر بإذن الله أحبة.
أخيراً:
كنت أتمنى أن أذكر كل من له أيادٍ بيضاء علينا، ولكن لأن الذاكرة مثقوبة، والميموري مضروب، آثرت أن أترك ذكر الجميع ولا أنسى زميلٌ أو زميلة، كان (ت) له جهود ونشاطات في خدمة زملاءه.
أعتذر أحبّتي للإطالة، وأتمنى أن تدعون لي بالتوفيق والهداية، ولإبني بالشفاء العاجل.
محبكم:
الشهد72
أبو عبــدالله
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الشهد72 ; 2017- 5- 24 الساعة 11:37 AM
|
|
|
|