في الحقيقة ،، أنني شعرت بالفخر عندما وجدت اسمي مسجلاً من ضمن أسماء الدفعة الماسية ، هذه الدفعة المشتعلة علماً وذوقاً وأدباً ، دفعة يجمعها الأمل في المستقبل ، تضم نخبة من أروع الزملاء الذين لا يعرفون بعضهم إلا في العالم الإفتراضي ، مختلف الأعمار والجنسيات ، ذكوراً وإناثاً ، كباراً وصغاراً ، عزاباً ومتزوجون ، جمعتهم هذه الدفعة الطيبة المباركة ، وفي الحقيقة أيضاً ، أنني أشعر بالخجل أمام نفسي عندما أراني أخذت من هذه الدفعة أكثر مما أعطيتها ، ولكني سأعوض ذلك لكم بالدعاء في ظهر الغيب لكل من ساهم في تقديم العون والعلم والمساعدة والمعرفة للأعضاء الماسيين ، الحمد لله ، أنا أتخرج الآن وأنا على مشارف الأربعين من عمري بعد أن تحقق حلمي أن أصبح جامعيا ً ، وبنسبة ( 4.7 ) ولله الحمد والمنة ، بعد أن كابدت كثيراً خلال العشرين عاماً الماضية لأجل هذا الحلم ، ولكن حكمة الله السامية أرادت أن يتأخر الحلم إلى هذا اليوم التاريخي في حياتي ،، إنني أشعر بالفخر أمام أبنائي اليوم عندما أريتهم نتيجتي ،، والله أسأل أن ينفع بي وبكم هذا العلم الذي استقيناه من هذه الجامعة المباركة ، وأساله التوفيق لي ولكم بهذه الشهادة الغالية التي ستكون عوناً لنا بإذن الله على طاعته وعبادته ،، والشكر موصول لجميع دفعتي الماسية بدون استثناء ،، حفظ الله الجميع وبارك فيه ، وجمعنا برحمته في مستقر رضوانه وجناته ،، وتحياتي لكم ،، أخوكم : عبدالله أحمد العولقي