قال تعالى {فإذا خفت عليه فألقيه في اليمّ} (القصص:7)
وقال تعالى {فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ} (القصص:40)
( اليمّ ) مشترك بينهما ،
لكن اختلف الحال والخاتمة !
موسى كان في غاية الضعف،
ولم يستطع اليمّ أن يضره !
وفرعون في قمة عزه وجبروته،
فغمرة اليمّ بجنوده فكان من المغرقين !
*
خذ قاعدة من صميم القلب :
"من كان الله معه فلن يضره ضعفه ،
ومن لم يكن الله معه فلن تنفعه قوته.