{بل الإنسان على نفسه بصيرة}
استحضار العبد لخطاياه وذنوبه تجعله لا يرى لنفسه على أحد فضلا، فيرى أن من سلم عليه أو لقيه بوجه منبسط فقد أحسن إليه، فما أطيب عيشه! وما أنعم باله!
خلافا لمن يرى لنفسه على الناس حقوقا من الإكرام يطلبها منهم، ويذمهم على ترك القيام بها. [ابن القيم]