|
رد: [مذاكرتي] لـ(فقه السيرة)
#المحاضرة التاسعة
#####
#العهد المكي
1. العهد المكي ينتهي بـ: هجرة النبي إلى المدينة.
2. الهجرة تعتبر تغيير لـ: وجه التاريخ، للعالم وللسياسة والدولة، كثير من قضايا المجتمع والاقتصاد، للتاريخ كله.
3. الهجرة، جاءت نتيجة لـ: عمل دءوب ليل نهار قام به النبي في مكة طيلة 13 سنة.
4. بعث رسول الله في: مكة.
5. بدأت دعوة النبي: سرية.
6. الدعوة السرية، استلزمت من الرسول: جهد كبير.
7. بقي النبي يعوا الناس في مكة: خمس سنين.
8. خلال الخمس سنين التي دعا الرسول فيها الناس في مكة: المقاومة والأذية تشتد عليه.
9. جاء النبي لـ: يبلغ الناس الدين وكتاب الله.
#ذهاب النبي للطائف
10. ذهب النبي للطائف لـ: يعرض على أهلها الإسلام.
11. بعد أن عرض النبي على أهل الطائف الإسلام: آذوه ورموه بالحجارة واحتقروه.
12. النبي بعد عرض الإسلام على أهل الطائف: لم يجد صدى لنشر الإسلام هناك.
13. النبي كان يود في أن الطائف أن يسلموا، وبالتالي: تقوم قائمة للإسلام في الطائف، وتقوم الدولة.
14. لم يكن قيام دولة للإسلام في الطائف حاصلاً لـ: حكمة يعلمها الحق سبحانه.
15. الخطوات التي قام بها رسول الله لإقامة الدولة: الهجرة إلى الحبشة، ذهابه بذاته إلى الطائف.
16. بعد عودة النبي من الطائف مكسور الخاطر: لم يتحقق هدفه في إسلام أهل الطائف.
17. بالرغم من عدم إسلام أهل الطائف، فقد تحققت مهمته، وهي: التبليغ "وما على الرسول إلا البلاغ المبين".
18. النبي في دعوته لأهل الطائف: أدى الأمانة (التبليغ)، أما الاستجابة لم تتحقق.
19. عاد النبي من الطائف إلى مكة، ومعه: زيد بن الحارث.
20. لما قرب النبي من مكة، قال له زيد بن الحارث: أتدخل مكة وقد أخرجتك، هذا خطر، وقريش لن تسكت.
21. أرسل النبي لزعماء قريش يطلب منهم الإجارة، ولم يستجب له إلا: المطعم بن عدي.
22. أعلن مطعم بن عدي أن محمداً: تحت إجارته.
23. بعد إجارة مطعم بن عدي للنبي: دخل النبي إلى مكة مرة أخرى.
24. بعد عودة النبي إلى مكة من الطائف: استمر في دعوته، يلاقي الناس والحجاج والزوار والتجار ويعرض عليهم الإسلام.
25. من ضمن من قابل النبي في دعوته بمكة نفرٌ من الأوس والخرزج، جاءوا لـ: الحج.
26. اجتمع النبي بحجاج الأوس والخزرج: سراً.
27. اجتمع النبي بحجاج الأوس والخزرج سراً عند: جمرة العقبة بمنى.
28. كان مع النبي عند اجتماعه بالأوس والخزرج عند جمرة العقبة: عمه العباس، الذي لم يسلم بعد، وذهب مع النبي حمية وليس ديانة.
29. عدد من اجتمع بهم النبي من الأوس الخزرج عند جمرة العقبة: 13 رجلاً.
30. عند العقبة، قام النبي بـ: عرض الإسلام.
31. حين عرض النبي الإسلام على الـ13 رجلاً من الأوس والخزرج عند العقبة: قبلوا الإسلام، وبايعوا النبي بيعة العقبة الأولى.
32. بيعة العقبة تعتبر الخطوة رقم 3 في: إقامة دولة الإسلام.
33. بيعة العقبة، هي الخطوة رقم 3 في إقامة الدولة، بعد: هجرة الحبشة، والذهاب للطائف.
34. الـ13 رجلاً الذين بايعوا النبي في العقبة؛ بايعوه على: الإسلام والإيمان.
35. الـ13 رجلاً الذي بايعوا الني عند العقبة، عادوا إلى المدينة ومعهم: مصعب بن عمير.
36. مصعب بن عمير عندما ذهب مع الـ13 رجلاً للمدينة، ذهب لـ: يقرأهم القرآن، ويعلمهم الإسلام.
37. الـ13 رجلاً الذي بايعوا في العقبة، بدأوا: ينشروا الإسلام، يخبروا أهل المدينة عن النبي ويصفونه لهم ويخبروهم عن هذا النبأ العظيم الذي ظهر في مكة.
38. بعد بيعة العقبة، وجهود من بايعوا فيها في المدينة؛ بدأ الإسلام: ينتشر في المدينة من بيت إلى بيت ومن شخص إلى شخص، والقرآن يقرأ فيها.
39. المدينة في ذلك الوقت كان اليهود يمثلون: ثلث السكان.
40. بعد سماع اليهود للنبأ الذي ظهر في مكة: ارتجوا وبدأوا يتحسسون ويتسمعون الأخبار عن هذا النبي.
41. القصد من بيعة العقبة: تبليغ الرسالة، ثم إيجاد مجتمع يعتبر ركن من أركان الدولة.
42. عندما يوجد المجتمع، ويتكاثر؛ يصل إلى مرحلة: المجتمع السياسي.
43. إلى وصل المجتمع إلى مرحلة المجتمع السياسي، يمكن أن: تقام فيهم دولة.
44. في بيعة العقبة الأولى بايع الـ13 رجلاً النبي على: الإسلام والإيمان فقط.
45. العام الذي يلي بيعة العقبة الأولى: أتى مجموعة من الأوس والخزرج، مسلمون وغير مسلمون، واجتمع بهم النبي في ذات المكان.
46. كان مع النبي في بيعة العقبة الثانية: عمه العباس، ولم يكن مسلماً، أسلم بعد غزوة بدر.
47. عدد ما شاركوا في بيعة العقبة الثانية: 73 رجلاً وامرأتان.
48. النساء، شاركن في: بيعة العقبة الأولى، والثانية، وهجرة الحبشة.
49. في بيعة العقبة الثانية، عرض النبي على المشاركين: الإسلام والإيمان.
50. في بيعة العقبة الثانية، كانت هناك: مفاوضات بين نبي الله وهؤلاء.
51. المفاوضات التي كانت بين النبي والمشاركين ببيعة العقبة الثانية؛ كانت: مفاوضات دينية وسياسية.
52. في بيعة العقبة الثانية، قال النبي أنه: سيهاجر إليهم.
53. في المفاوضات، فإن النبي والمشاركين في بيعة العقبة الثانية: أخذ لهم وأخذ عليهم، طلبوا منه وطلب منهم.
54. في نهاية المفاوضات بين النبي والمشاركين في بيعة العقبة الثانية: اتفقوا اتفاق محكم على الإسلام والإيمان والنصرة إن هو قدم إليهم.
55. بيعة العقبة الأولى، كانت على: الإسلام والإيمان.
56. هدف النبي من بيعة العقبة الأولى: تبليغ الرسالة، إشاعة النبأ في المدينة المنورة، تأسيس مجتمع.
57. تأسيس المجتمع يعتبر: ركن من أركان الدولة الثلاثة، مجتمع ووطن وسلطة.
58. بيعة العقبة الثانية، كانت على: الإسلام والإيمان، والنصرة إن هو قدم إليهم.
59. سياسة النبي في الدعوة، هي: التدرج في التبليغ للوصول إلى الأهداف والغايات.
60. قالت الأوس والخزرج، في بيعة العقبة الثانية: يا رسول الله نحميل بما نحمي به أنفسنا وأموالنا ونسائنا وذريتنا، ونسودك علينا ونفعل كل ما تطلب وكا ما تريد.
61. بعد بيعة العقبة الأولى والثانية: تحققت أركان الدولة.
62. أركان الدولة التي تحققت بعد بيعة العقبة الثانية؛ هي: الدولة والمجتمع.
63. بعد عودة المبايعين في بيعة العقبة الثانية للمدينة: بدأ الإسلام ينتشر في المدينة انتشار النار في الهشيم، لم يبق بيت إلا ودخله الإسلام، لم تبق أذن إلا وسمعت بهذا النبي الذي ظهر.
64. بعد بيعة العقبة الثانية: انتشر الإسلام في المدينة، بدأ المجتمع يتنامى يوماً بعد يوم، يهود المدينة يعتصرون ألماً يتسمعون ويتحسسون أحواله.
65. مسلموا المدينة الجدد الأوس والخزرج، بعد انتشار الإسلام في المدينة، فإنهم: يتشوقون لرؤية هذا النبي الكريم.
66. تكون المجتمع المسلم في المدينة، وبالتالي تكون: الوطن.
67. أصبح في المدينة مجتمع مسلم، تطور حتى وصل إلى درجة: المجتمع السياسي.
68. المسلمون في المدينة لم يعودا أقلية، بل أصبحوا: أكثرية.
69. المسلمون في المدينة أصبحوا أكثرية، أما المسلمون في مكة: مازالوا أقلية تندرج تحت أكثرية.
70. بعد بيعة العقبة الثانية، أصبح في المدينة: كيان ومجتمع مسلم.
71. قريش، عبرت عن انزعاجها من تنامى المجتمع المسلم في المدينة، بـ: أن زادت من ضغطها على المسلمين وأذيتها لهم وللنبي.
72. انزعجت قريش من تنامي المجتمع المسلم في المدينة، لأنها: أحست أن النبي أصبح له أنصار ومجتمع ومن يدافع عنه، وأن سيتقوى بهؤلاء.
73. من غباء قريش حينها، أنها ضيقت على المسلمين، لأنها بذلك: تدفعهم للهجرة للمجتمع المسلم في المدينة.
74. بعد وجود المجتمع المسلم في المدينة وتضييق قريش على المسلمين في مكة، فإن النبي: أذن لأصحابة بالهجرة إلى المدينة.
75. إعطاء النبي الأذن للصحابة للهجرة إلى المدينة، هي الخطوة: الرابعة من الخطوات التي اتخذها النبي لتأسيس أركان الدولة.
76. الخطوات التي اتخذها النبي لتأسيس أركان الدولة، هي: هجرة الحبشة، تبليغ الطائف، بيعة العقبة، إعطاء الإذن بالهجرة للمدينة.
77. الصحابة كانوا يهاجرون من مكة للمدينة سراً، لأن: قريش لا تأذن لأحد بأن يهاجر إلى المدينة، ومن يفعل ذلك جهاراً نهاراً تقتله.
78. الصحابة كانوا يهاجرون: خفية وسرا.
79. من كان يهاجر من الصحابة سراً، كان: لا يحمل معه شيئاً، يترك أهله وأبناءه وأمواله ويهاجر بنفسه لله ورسوله.
80. كل المهاجرين هاجروا خفية وسراً ماعدا: عمر بن الخطاب.
81. حين هجرة عمر بن الخطاب، فإنه: نزل إلى الكعبة لابساً سيفه وعدته الحربية، طاف بالبيت متمكناً، وكان من عادة قريش أن تجلس في حلقات حول الكعبة المشرفة، وبعد أن طاف مر على قريش حلقة حلقة، وقال:" لا يرغم الله إلا هذه المعاطس (الأنوف)، يا قريش: أما أني مهاجر الساعة، فمن أراد أن تثكله أمه ويأتم أطفاله ويرمل زوجته، فليلقني خلف هذا الوادي". لم يستطع أي أحد من صناديد قريش بأن يلحق بسيدنا عمر، وهذا جانب من شجاعته.
82. النبي هاجر سراً، بالرغم من أن عمر هاجر جهاراً: نبي الله هو أشجع من طلعت عليه الشمس، لكن السياسة الشرعية تقتضي أن يهاجر سراً، فلو قتل النبي لانتهى الإسلام، أما لو قتل عمر فالإسلام مستمر.
83. كثرت الهجرة، ولم يبق في مكة: إلا القليل من المسلمين.
84. اثنان من الصحابة لم يأذن لهما النبي بالهجرة، هما: أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب.
85. لم يأذن النبي لأبو بكر وعلي بالهجرة، واستبقاهما لـ: أعمال جليلة تنتظرهما، ولخصوصيات مع النبي، ولأعمال يريد النبي منهم تنفيذها.
86. استبقاء النبي على أبو بكر وعلي في مكة وعدم إذنه لهما بالهجرة للقيام بأعمال جليلة، سببه: لمكانتهم عند النبي ولسبقهما بالإسلام، فأبو بكر أول من أسلم من الرجال وعلي بن أبي طالب أول من أسلم من الصبيان؛ ولهذه السابقة اصطفاهم النبي.
#####
#نهاية المحاضرة التاسعة
|