الموضوع: المستوى الرابع تم تنزيل المناقشات في الافتراضي
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 3- 3   #8
دلال عبدالله .*
متميزة الدراسات الأسلامية _المستوى الرابع
 
الصورة الرمزية دلال عبدالله .*
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 130861
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2012
المشاركات: 1,377
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 143987
مؤشر المستوى: 210
دلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دلال عبدالله .* غير متواجد حالياً
رد: تم تنزيل المناقشات في الافتراضي




علوم القرآن 2 من 1 إلى 5

موضوع النقاش # 1

1- ما هى فوائد معرفة المكى والمدنى من القرآن الكريم

أولاً: تمييز الناسخ من المنسوخ
ثانيًا: الاستعانة به في تفسير القرآن الكريم
ثالثا أن معرفة المكي والمدني تساعدنا على استخراج سيرة الرسول
رابعا بيان عناية المسلمين بالقرآن الكريم
خامسا "الثقة بهذا القرآن وبوصوله إلينا سالمًا من التغيير والتحريف"



موضوع النقاش # 2

2-ما الراجح فى بيان آخر ما نزل

أن آخر ما نـزل من القرآن آية الربا.
واستدل أصحاب هذا القول بما ورد في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (آخر آية نـزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: آية الربا).([8])
يعنى بها قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (البقرة: 278).



موضوع النقاش # 3

3- ما هو طريق معرفة أسباب النزول

طريق معرفة سبب النزول لا طريق لمعرفة أسباب النزول إلاّ النقل الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أهل البيت عليهم السلام أو الصحابة الذين شاهدوا قرائن الأصول وتتبعوا مسيرة الوحي من بدايته إلى نهايته ولا مجال للعقل فيه إلاّ بالتمحيص والترجي



موضوع النقاش # 4

4- ما هى فوائد معرفة أسباب النزول

لمعرفة سبب النزول فوائد كثيرة، منها : أولاً : الاستعانة على فهم الآية، وإزالة الاشكال عنها، قال الواحدي في (أسباب النزول ):
(( لا يمكن معرفة الآية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها))، فمعرفة سبب النزول طريق قوي في فهم معاني الآيات القرآنية لأن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب .
ثانياً : إنها تعين على فهم الحكمة التي يشتمل عليها التشريع، وفي ذلك فائدة للمؤمن وغير المؤمن :
أما المؤمن فيزداد إيماناً وبصيرة بحكمة الله في تشريعه فيدعوه ذلك إلى شدة التمسك بها، وأما غير المؤمن فيعلم ان الشرع قائم على رعاية المصلحة وجلب المنفعة ودفع المضرة فيدعوه ذلك - ان كان منصفاً - إلى الدخول في الاسلام .
ثالثاً : معرفة اسم من نزلت فيه الآية، وتعيين المبهم فيها، وفي ذلك اسناد الفضل لأهله ونفي التهمة عن البريء، ومعرفة المنافقين والكاذبين الذين آذوا رسول الله واتباعه .
رابعاً : تخصيص الحكم بالسبب عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ، فعند هؤلاء ما لم يعرف السبب لا يمكن معرفة المقصود بالحكم فتبقى الآية معطلةخالية من الفائدة .
خامساً : تثبيت الوحي، وتيسير الحفظ والفهم، وتأكيد الحكم في ذهن من يسمع الآية إذا عرف سببها وذلك لأن ربط الأسباب بالمسببات والأحكام بالحوادث والحوادث بالأشخاص والأزمنة والأمكنة كل ذلك من دواعي تقرر الأشياء وتثبيتها في الذهن ليسهل استذكارها عند تذكّر ما يقارنها .


موضوع النقاش # 5

5- القرآن كله محكم وكله متشابه ما المراد بهذه المقولة

قَالَ تَعَالِيَ: ( الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أَحْكَمَ آيَاتِهِ كُلَّهَا، وَقَالَ تَعَالَى: ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ ) فَأَخْبَرَ أَنَّهُ كُلَّه مُتَشَابِهٌ.
وَالْحَكْمُ هُوَ الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْحَاكِمُ يَفْصِلُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ، وَالْحِكْمَةُ فَصْلٌ بَيْنَ الْمُشْتَبِهَاتِ عِلْمًا وَعَمَلًا، إِذَا مُيِّزَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَالصِّدْقِ وَالْكَذِبِ، وَالنَّافِعِ وَالضَّارِّ، وَذَلِكَ يَتَضَمَّنُ فِعْلَ النَّافِعِ وَتَرْكَ الضَّارِّ، فَيُقَالُ: حَكَمْتُ السَّفِيهَ وَأَحْكَمْتُهُ إِذَا أَخَذْتُ عَلَى يَدِهِ، وَحَكَمْتُ الدَّابَّةَ وَأَحْكَمْتُهَا إِذَا جَعَلْتُ لَهَا حَكَمَةً وَهُوَ مَا أَحَاطَ بِالْحَنَكِ مِنَ اللِّجَامِ، وَإِحْكَامُ الشَّيْءِ إِتْقَانُه، فَإِحْكَامُ الْكَلاَمِ إِتْقَانُه بِتَمْيِيزِ الصِّدْقِ مِنَ الكَذِبِ فِي أَخْبَارِهِ، وَتَمْيِيزِ الرُّشْدِ مِنَ الغَيِّ فِي أَوَامِرِهِ.
وَأَمَّا التَّشَابُهُ الَّذِي يَعُمُّهُ فَهُوَ ضِدُّ الِاخْتِلاَفِ الْمَنْفِيِّ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)، وَهُوَ الِاخْتِلاَفُ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ: ( إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ).
فَالتَّشَابُهُ هُنَا هُوَ تَمَاثُلُ الْكَلاَمِ وَتَنَاسُبُهُ، بِحَيْثُ يُصَدِّقُ بَعْضُه بَعْضًا، فَإِذَا أَمَرَ بِأَمْرٍ لَمْ يَأْمُرْ بِنَقِيضِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، بَلْ يَأْمُرُ بِهِ أَوْ بِنَظِيرِهِ، أَوْ بِمَلْزُومَاتِهِ، وَإِذَا نَهَى عَنْ شَيْءٍ لَمْ يَأْمُرْ بِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، بَلْ يَنْهَى عَنْهُ، أَوْ عَنْ نَظِيرِهِ، أَوْ عَنْ لَوَازِمِهِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ نَسْخٌ.