الموضوع: المستوى الرابع تم تنزيل المناقشات في الافتراضي
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 3- 3   #12
دلال عبدالله .*
متميزة الدراسات الأسلامية _المستوى الرابع
 
الصورة الرمزية دلال عبدالله .*
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 130861
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2012
المشاركات: 1,377
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 143987
مؤشر المستوى: 210
دلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond reputeدلال عبدالله .* has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دلال عبدالله .* غير متواجد حالياً
رد: تم تنزيل المناقشات في الافتراضي

.




مناهج المفسرين من 1 إلى 5


مناقشة 1 :كيف تتم الفائدة من مناهج المفسرين في مراجعتنا في كتب التفسير؟


رسم منهج واضح لإخراج طالب علم متأصل في التفسير وعلوم القرآن ، حيث يعز وجود المتخصصين في الوقت الراهن.
كما أن معرفة منهج المفسر يعدّ مفتاحاً للتعامل مع تفسيره، والإفادة منه على أفضل وجه وأحسنه، ويسهّل الوصول إلى أيّ جزئية تتعلق بتفسير الآية، فمثلاً إذا أردت أن تبحث عن سرّ تعبير القرآن الكريم بلفظة دون غيرها، ستتجه مباشرة إلى التفاسير التي اعتنت بجانب البيان، كتفسير الزمخشري، وأبي السعود، ولن تتجه إلى تفسير القرطبي.
وهكذا ... فلم يكن توجهك إلى تفسير الزمخشري، دون غيره إلا لأنك عرفت أن منهجه هو الاعتناء بالمسائل البيانية.
ومناهج المفسرين في النهاية تشكّل اتجاهات تفسيرية، ومدارس ينتظم في كلٍّ منها عدد من المفسرين، وبدراسة هذه الاتجاهات والمدارس نتعرّف على تطور علم التفسير، وما أضافه كلٌّ مفسر، وما هي جهوده في خدمة هذا العلم.
هذه الجهود التي هي من مظاهر تعهّد الأمة لكتاب ربها؛ إذ قد حفظته تلاوةً وفهماً وتدبراً، ولا نملك إزاءها إلا أن نجلّ علماءنا، ونكبر ما قدموه لنا.




مناقشة 2 :ما هو التفسير والتأويل وما الفرق بينهما؟

التفسير في اللغة هو الإيضاح والتبيين، قال تعالى (ولا يأتونك بمل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا) أي وأحسن بيانا وتفصيلا وهو مأخوذ من الفسر الذي هو الإبانة والكشف.
يقال فسر الشيء يفسره – بضم السين وكسرها- أي كشف الغطاء.
فمن هذا يتبين أن التفسير يستعمل لغة في الكشف الحسي وفي الكشف المعنوي..
اصطلاحا عرفه أبو حيان بقوله:
علم يبحث عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها الانفرادية والتركيبية ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب وتتمات ذلك..
التأويل مأخوذ من الأَوْلِ، وهو الرجوع، قال صاحب القاموس: آل إليه أولا ومآلا أي رجع..وأوّل الكلام تأويلا وتأوله أي دبره وقدره وفسره، والتأويل يطلق عن عبارة الرؤيا
هناك عدة أقوال للفرق بينهما نختار منها ما يلي:
1-قال ابو عبيد وطائفة من علماء السلف: التفسير والتأويل بمعنى واحد فهما مترادفان.
2-قال الراغب الأصفهاني: التفسير أعم من التأويل وهو يستخدم في الألفاظ وفي بيان غريبها (مثل البحيرة والسائبة والوصيلة ) بينما التأويل يستخدم في المعاني، والجمل.




مناقشة3 :ما هي أوجه تفسير القرآن للقرآن مع ضرب الأمثلة على ذلك مما قرأت من كتب التفاسير.

الوجه لأول : تفسير ما جاء موجزاً في موضع بما جاء مبسوطاً في موضع آخر:
أكثر ما ينطبق ذلك على قصص القرآن كقصة موسى وفرعون وقصة
الوجه الثاني : حمل العام على الخاص
قال الله تعالى " والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً " [البقرة : 234] فهي عامة في الحامل والحائل وخصت بقوله " وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن " [ سورة الطلاق : 4 ]
الوجه الثالث : حمل المجمل على المبين :
مثاله " مالك يوم الدين " بيانها في سورة الإنفطار " وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً ولأمر يومئذ لله " ومثاله ما رواه ابن جرير في جامع البيان (1/ 245 )




مناقشة4 :ما هي أوجه تفسير السنة للقرآن مع ضرب الأمثلة على ذلك مما قرأت من كتب التفاسير.

-بيان المجمل في القرآن:
مثل بيان النبي صلى الله عليه وسلم عدد الركعات للصلوات المختلفة ومواقيتها وكيفيتها وكذلك بيانه لمناسك الحج وقوله (خذوا عني مناسككم)
وقد قال الامام الشافعي: كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم أو قاله فهو مما فهمه من القرآن الكريم
الثاني: توضيح المشكل
فمثلا لما نزلت الآية ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود) وضع عدي بن حاتم رضي الله عنه خيطين تحت وسادته ابيض واسود وبقي يأكل وينظر إلى الخيطين حتى كادت الشمس تطلع، فلما ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بين له أن المقصود بياض النهار وسواد الليل وأنزل الله (من الفجر
كتخصيصه الظلم في قوله تعالى (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) لما سأله الصحابة وقالوا: اينا لم يلبس ايمانه بظلم فقال لهم: ليس بذلك إنما هو الشرك أما سمعتم قوله تعالى(إن الشرك لظلم عظيم)



مناقشة 5 :من هم المفسرون من الصحابة، وما قيمة التفسير المروي عن الصحابة.

اشتهر بالتفسير من الصحابة جماعة منهم ذكرهم السيوطي في الاتقان وهم: الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس وابي بن كعب وزيد بن ثابت وابو موسى الأشعري وعبدالله بن الزبير
وهناك من تكلم في التفسير غيرهم كأنس بن مالك وأبي هريرة وابن عمر وجابر وعبدالله بن عمرو وعائشة رضي الله عنهم أجمعين
1-تفسير الصحابي له حكم المرفوع إذا كان مما يرجع إلى سبب نزول، وكذلك ما ليس للرأي فيه مجال
مثل: ما روى البخاري عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليه فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير أسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري