.
مناهج المحدثين من 1 إلى 5
مناقشة 1 : ما هي دلائل و ملامح وجود نشاط ثقافي في الجزيرة العربية في العصر الجاهلي قبل الإسلام.
كانت الامة في العصر الجاهلي امة امية بمجملها وكانت المدارس عبارة عن كتاتيب لم يكن لها نظام وتراتيب المدارس اما عن موضوعات الكتابة تقييد الاشعار والديون والغهود المواثيق والاحلاف والحكم والانساب والمراسلات الشخصي
مناقشة 2 :هل هناك خطة عملية لسياسة النبي صلى الله عليه و سلم التعليمية في المدينة المنورة بعد الهجرة ؟ و ما دور دار الصفة و أهل الصفة فيها .
نعم كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خطة تعليمية بعد الهجرة واما عن دور اهل الصفة فكانو متفرغين للتعليم والتدريب على السلاح والخيل
مناقشة 3 : قارن بين موطأ الإمام مالك و الجامع الصحيح للإمام البخاري
صحيح البخاري : الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننهِ وأيامه ، كله صحيح ، في القرن الثالث ، ليس فيه مرسل ولا المنقطع .
موطأ الإمام مالك : فيه صحيح وغيره ، في القرن الثاني ، فيه مرسل ومنقطع .
مناقشة 4 : قارن بين أصحاب الكتب الأصول الستة من حيث كتابة مقدمات لكتبهم , من كتب مقدمة و من لم يكتب ؟ و لماذا لم يكتبوا مقدمات لكتبهم .
1-البخاري
2- مسلم
3- أبو داوود
4- الترمذي
5- النسائي
6- ابن ماجة
وإليك تعريفا : أولاً- الإمام البخاري رحمه الله تعالىكان كتاب (( الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه )) .. أشهر كتبه على الإطلاق .. وهو أصح كتاب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى .. وهو أول من جمع الأحاديث الصحيحة مجردة عن غيرها .. ولكنه لم يستوعب كل الصحيح .. فقد ترك من الحديث الصحيح أكثر مما أثبته لئلا يطول الكتاب .
صحيح مسلم يأتي في الدرجة الثانية بعد صحيح البخاري فهو ثاني كتابين هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى. قال النووي في مقدمة شرحه لصحيح مسلم: "وأصح مصنف في الحديث بل في العلم مطلقا الصحيحان للإمامين القدوتين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري رضي الله عنهما، فلم يوجد لهما نظير في المؤلفات". وقال أيضا: "اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة".
مناقشة 5 : قارن بين بلاغات الإمام مالك و معلقات الإمام البخاري
الأحاديث المعلقات في " صحيح البخاري " الحديث المعلق ، هو : الحديث الذي حذف جميع إسناده ، أو حذف من أول إسناده راو فأكثر .
مثاله : قول الإمام البخاري : ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي : " الفخذ عورة " .
هكذا ذكره البخاري في " صحيحه " ( 377 ) بغير إسناد ، ويقال في مثله : ( علقه البخاري ) .
المعلقات عند الإمام البخاري على قسمين :
مرفوعات وموقوفات .
القسم الاول : المرفوعات : وهي على ضربين :
الضرب الأول : ما يوجد في موضع آخر في كتابه موصولا والسبب في إيراده مع كونه جاء موصولا في موضع آخر:
( وذلك حيث يضيق المخرج عليه؛ إذ من قاعدته أن لا يكرر إلا لفائدة؛ فمتى ضاق المخرج واشتمل المتن على أحكام ؛واحتاج إلى تكريره فانه يتصرف فى الاسناد بالاختصار خشية التطويل).