الموضوع: المستوى الرابع تم تنزيل المناقشات في الافتراضي
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 3- 3   #15
ابولمياء
متميز بملتقى المواضيع العامة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 151785
تاريخ التسجيل: Thu Aug 2013
المشاركات: 326
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 8550
مؤشر المستوى: 62
ابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond reputeابولمياء has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابولمياء غير متواجد حالياً
رد: تم تنزيل المناقشات في الافتراضي

شكرا لمن تواجد

ولمن وضع بصمته هنا

بالنسبه للمناقشات الي لاحظت أنها مختلفه عن العام الماضي هي مادة أصول الفقه لم أجد لها مناقشات ولكن لا يمنع ذلك من الاستمرار بالبحث ...


إضافة على مشاركات الاخت دلال


مناقشة مناهج المحدثين كامله من1 إلى 14

















1:ما هي دلائل و ملامح وجود نشاط ثقافي في الجزيرة العربية في العصر الجاهلي قبل الإسلام

كانت الامة في العصر الجاهلي امة امية بمجملها وكانت المدارس عبارة عن كتاتيب لم يكن لها نظام وتراتيب المدارس اما عن موضوعات الكتابة تقييد الاشعار والديون والغهود المواثيق والاحلاف والحكم والانساب والمراسلات الشخصي





2:هل هناك خطة عملية لسياسة النبي صلى الله عليه و سلم التعليمية في المدينة المنورة بعد الهجرة ؟ و ما دور دار الصفة و أهل الصفة فيها



نعم كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خطة تعليمية بعد الهجرة واما عن دور اهل الصفة فكانو متفرغين للتعليم والتدريب على السلاح والخيل





3:قارن بين موطأ الإمام مالك و الجامع الصحيح للإمام البخاري



صحيح البخاري

(الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننهِ وأيامه

كله صحيح

في القرن الثالث
ليس فيه مرسل ولا المنقطع








موطأ الإمام مالك

فيه صحيح وغيره

في القرن الثاني
فيه مرسل ومنقطع













4:قارن بين أصحاب الكتب الأصول الستة من حيث كتابة مقدمات لكتبهم , من كتب مقدمة و من لم يكتب ؟ و لماذا لم يكتبوا مقدمات لكتبهم



1-البخاري

2- مسلم

3- أبو داوود

4- الترمذي
5- النسائي
6- ابن ماجة







وإليك تعريفا

أولاً- الإمام البخاري رحمه الله تعالىكان كتاب (( الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه )) .. أشهر كتبه على الإطلاق .. وهو أصح كتاب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى .. وهو أول من جمع الأحاديث الصحيحة مجردة عن غيرها .. ولكنه لم يستوعب كل الصحيح .. فقد ترك من الحديث الصحيح أكثر مما أثبته لئلا يطول الكتاب .

صحيح مسلم يأتي في الدرجة الثانية بعد صحيح البخاري فهو ثاني كتابين هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى. قال النووي في مقدمة شرحه لصحيح مسلم: "
وأصح مصنف في الحديث بل في العلم مطلقا الصحيحان للإمامين القدوتين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري رضي الله عنهما، فلم يوجد لهما نظير في المؤلفات". وقال أيضا: "اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة".












5:قارن بين بلاغات الإمام مالك و معلقات الإمام البخاري



الأحاديث المعلقات في " صحيح البخاري "

الحديث المعلق ، هو : الحديث الذي حذف جميع إسناده ، أو حذف من أول إسناده راو فأكثر .

مثاله : قول الإمام البخاري : ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي : " الفخذ عورة " .

هكذا ذكره البخاري في " صحيحه " ( 377 ) بغير إسناد ، ويقال في مثله : ( علقه البخاري ) .







المعلقات عند الإمام البخاري على قسمين :

مرفوعات وموقوفات .

القسم الاول : المرفوعات : وهي على ضربين :
الضرب الأول : ما يوجد في موضع آخر في كتابه موصولا
والسبب في إيراده مع كونه جاء موصولا في موضع آخر:
( وذلك حيث يضيق المخرج عليه؛
إذ من قاعدته أن لا يكرر إلا لفائدة؛
فمتى ضاق المخرج واشتمل المتن
على أحكام ؛واحتاج إلى تكريره فانه
يتصرف فى الاسناد بالاختصار






خشية التطويل).






6:ما هي أسباب و جود بعض الأحاديث الموضوعة في مسند الإمام أحمد مع أنه صنفه بشرط وجود الأحاديث المقبولة (الصحيح و الحسن و الضعيف) فقط




1 - أن الإمام أحمد كان يرى تخريج أكبر عدد ممكن من الأحاديث المشهورة أعم من أن تكون صحيحة أو ضعيفة


2 - التساهل في رواية الفضائل





7:هل توجد زيادات للحافظ أبي بكر القطيعي(راوي مسند الإمام أحمد) في المسند ؟ كما توجد زيادات في الأحاديث لعبد الله بن الإمام أحمد في المسند رواها عن غير أبيه





نعم وقدقال الشيخ أحمد الساعاتي رحمه الله: بتتبعي لأحاديث المسند وجدتها تنقسم إلى ستة أقسام:

1- قسم رواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد -رحمهما الله- عن أبيه سماعًا منه، وهو المسمى بمسند الإمام أحمد، وهو كبير جدًا يزيد على ثلاثة أرباع الكتاب.

2- وقسم سمعه عبد الله من أبيه وغيره، وهو قليل جدًا.

3- وقسم رواه عبد الله عن غير أبيه، وهو المسمى عند المحدثين بزوائد عبد الله، وهو كثير بالنسبة للأقسام كلها عدا القسم الأول.
4- وقسم قرأه عبد الله على أبيه ولم يسمعه منه وهو قليل.
5- وقسم لم يقرأه، ولم يسمعه، ولكنه وجده في كتاب أبيه بخط يده، وهو قليل أيضا.
6- وقسم رواه الحافظ أبو بكر القطيعي عن غير عبد الله وأبيه - رحمهم الله - وهو أقل الجميع.






والله أعلم .





8:ما سبب وضع الإمام ا لبخاري الأحاديث المعلقة في تراجم الأبواب (أي عناوينها) و ليس في داخل الكتاب (أي مع الأحاديث الصحيحة المسندة المرفوعة)



لئلا يزداد بها حجم الكتاب أو لغير ذلك، وأما العناوين الموجودة في نسخ صحيح مسلم الموجودة الآن فهي من وضع الإمام النووي أثناء شرحه للصحيح.





9:ما سبب تفضيل المغاربة لصحيح مسلم على صحيح البخاري


لكن بعض المغاربة يفضل صحيح مسلم على صحيح البخاري ، وكذلك وردت عبارة عن أبي على النيسابوري ـ رحمه الله ـ من المشارقة أنه فضل صحيح مسلم أيضاً، ولكن هل هذا التفضيل يقتضي التفضيل في الأصحية أو التفضيل في أمور أخرى خارجة عن حيز الصحة ؟ بعضهم فهم أن التفضيل يشمل حتى الأصحية ، وهذا الكلام تهافت لا يشك إنسان له إلمام بعلم الحديث في أن أحاديث البخاري أصح من أحاديث مسلم.لكن بعض المغاربة يفضل صحيح مسلم على صحيح البخاري ، وكذلك وردت عبارة عن أبي على النيسابوري ـ رحمه الله ـ من المشارقة أنه فضل صحيح مسلم أيضاً، ولكن هل هذا التفضيل يقتضي التفضيل في الأصحية أو التفضيل في أمور أخرى خارجة عن حيز الصحة ؟ بعضهم فهم أن التفضيل يشمل حتى الأصحية ، وهذا الكلام تهافت لا يشك إنسان له إلمام بعلم الحديث في أن أحاديث البخاري أصح من أحاديث مسل






10:ما هي خلاصة محتويات رسالة أبي داود إلى أهل مكة (التي أرسلها لهم بعد أن صنف كتابه السنن)



ان أبا داود ما استُخْبِرَ من أهل مكة وحدها بل ومن غيرها من الأمصار، فقد قال محمد بن عبدالعزيز: سمعت أبا داود.. بالبصرة وسئل عن رسالته التي كتبها إلى أهل مكة وغيرها..، وعبر عنها الزركشي بقوله: وقد حكى أبوداود.. في رسالته التي كتبها إلى أهل الأمصار في سبب كتابة السنن(9)، والسؤال: أين الرسائل المرسلة إلى أهل تلك الأمصار؟ حتى يتفرد بحكايتها رجل شبه مجهول،





11:ما الذي جعل جمهور المحدثين يعدون سنن ابن ماجه سادس الكتب بدلاً من مسند (أو سنن) الدارمي


مما امتاز به الكتاب : قال ابن كثير : كتاب مفيد , قوى التبويب فى الفقه .

وهو أقل مرتبة من باقى السنن المذكورة , وغالب ما ينفرد به عنها يكون ضعيفا , ولذلك يرى بعض العلماء أن يجعل سنن الدارمى سادس الكتب الستة بدل منه .






12:اعمل مقارنة بين الكتب الأصول الستة من حيث وجود الأحاديث الثلاثية من عدمها , مع عدد هذه الأحاديث حيث وجدت



المراد بالكتب الستة كما هو معلوم، صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، والخلاف في السادس معروف، فمنهم من جعل السادس موطأ الإمام مالك -رحمه الله تعالى-، كابن الأثير في جامع الأصول، ورزين العبدري في تجريد الأصول، ومنهم من جعل السادس سنن الدارمي، وهو خليق بذلك، والأكثر على أن السادس سنن ابن ماجه، وأول من جعل السادس سنن ابن ماجه هو أبو الفضل بن طاهر في أطرافه وفي شروطه، شروط الأئمة الستة، جعل السادس سنن ابن ماجه، ثم تبعه على ذلك من كتب في الشروط، وفي الأطراف وفي رجال الكتب، فتبعه على ذلك الحافظ عبد الغني المقدسي -رحمه الله تعالى- في الكمال، ثم تبعه على إثره الحافظ المزي -رحمه الله تعالى- في الأطراف تحفة الأشراف، وفي تهذيب الكمال أيضاً، ثم الذهبي، ثم الحافظ ابن حجر ومن جاء بعدهم.

المقصود أن الكتاب السادس مختلف فيه بين أهل العلم، وهذه الكتب الستة التي هي كتب أصول الإسلام التي قال عنها الحافظ السلفي -رحمه الله تعالى-: "أن الأمة تلقتهما بالقبول، واتفقوا على صحة أصولها"، أما بالنسبة للصحيحين فلا خلاف في صحة ما جاء فيهما، قد تلقتهما الأمة بالقبول، واتفقوا على العمل بما جاء فيهما، وما عداهما إطلاق الصحة عليه فيه نظر، كقول الحافظ أبي طاهر آنف الذكر، ومنهم من أطلق على سنن النسائي الصحيح، وأطلق أيضاً على سنن أبي داود الصحيح بمفرده، وقيل في جامع الترمذي الجامع الصحيح، وعلى كل حال فهذا تساهل ممن أطلقه







13:أجرِ مقارنة بين طريقتي المسانيد و المعاجم في التصنيف



أولا : المــســانــيـــــد

تعريف المسانيد:-



الكتب التي تجمع أحاديث كل صحابي على حدة صحيحاً كان أو حسنا أو ضعيفا..



وهذه المسانيد مرتبة على حروف الهجاء في أسماء الصحابة ، أو على القبائل ، أو الأسبقية للإسلام ، أو غير ذلك ..



وبعض هذه الأسانيد تقتصر على أحاديث صحابي واحد كمسند أبي بكر ، وبعضها على أحاديث طائفة معينة: كمسند العشرة المبشرين بالجنة ، إلى غير ذلك ..



المعجم : هو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الحديث مرتباً علي أسماء الصحابة أو شيوخ مصنفه أو البلدان ، على ترتيب حروف الهجاء غالباً ، مثل " المعاجم الثلاثة " الطبراني ، وهي المعجم الكبير والأوسط والصغير .



المصنفات



هي كتب مرتبة على الأبواب الفقهية وتشمل أحاديثها على المرفوع والموقوف والمقطوع ، بمعنى أنها تجمع الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة وفتاوى التابعين وفتاوى أتباع التابعين أحياناً







14:بيِّن علاقة أصحاب الكتب الأصول الستة بعضهم ببعض من حيث المشيخة و التلمذة (من هو تلميذ من )



لاً أكتب بعضَ ما أعرفه عن شيخنا رحمه الله وفي النفس حَسْرةٌ جامحة على جسامة الخسارة التي ألمّت بالعِلم وبالعالم الإسلامي وليس ذلك من باب التوقّف في قبول قضاء الله تعالى، معاذَ الله، ولكنه أولاً للشعور الطبيعي عند فَقْد الأعزّاء وثانياً لأن خسارته ليست خسارة شخصية ولكنها خسارة عامة سرعانَ ما يحتاج الخاطرَ بحلولها ظلالُ نبوءات الرسول صلى الله عليه وسلّم: "... حتى إذا لم يبقَ عالمٌ اتخذ الناسُ رؤساءَ جُهّالاً فسُئلوا فأفتَوْا بغير علم فضلّوا وأضلّوا"، و"بين يدي الساعة سنون خَدّاعة ... يتكلّم فيها الرُّوْيَبِضة: التافه يتكلَّم في أمر العامّة".

إنني أستطيع أن أقول من خلال صلتي المباشرة بالشيخ والتلمذة عليه ومرافقتي له وصحبتي لشخصه الكريم طيلة ثلاث سنوات أثناء دراستي في كلية أصول الدين ـ قسم السُّنة وعلومها، بالرياض، فضلاً عن صلة المراسلة والتعلّق بكتبه منذ ما يزيد عن (15) سنة، أستطيع أن أقول: لئن كان الشيخ رحمه الله يشاركه غيره من أهل العلم والدعاة في بعض الخصال بل ربما تميَّز عنه بعضهم ببعض الجوانب العلمية أو الدعوية أو القيادية أو السياسية إلا أن سيدي الشيخ في تقديري قلّ نظيره في تعلُّقه بالعلم واحتراقه في تحصيله والحرص على إتقان تحقيقه وفي حرصه على الأوقات بل اللحظات لئلا تضيع في غير العلم، كما أنه رحمه الله قلّ نظيره في أدبه حتى إن المعاشر له ليتعلم من أدبه تماماً كما يتعلّم من علمه. وفي هذين الجانبين سأحصر كلامي عنه رحمةُ الله عليه مع الحاجة الملحّة إلى ترجمة شاملة لحياته، واستعراض عام لمراحل سيرته، ودراسة تقويمية معمّقة للجوانب الأخرى من نشاطه في المجالات الدعوية والاجتماعية والسياسية، مما يتطلّب تضافر جهود عدد من عارفيه وإخوانه وأقاربه وتلامذته. وسيظل هذا الجهد أمانةً ثقيلة في أعناقهم لا يُعفيهم منها إلا أداؤها.




منقول ..وأتمنى مراجعتها قبل إضافتها

نسأل الله لنا ولكم التوفيق !!

التعديل الأخير تم بواسطة ابولمياء ; 2014- 3- 3 الساعة 06:50 PM