|
رد: [مذاكرتي] لـ(فقه السيرة)
#المحاضرة الحادية عشر
#####
#غزوة بدر الكبرى
1. السبب الرئيسي لغزوة بدر، هو: إرسال قريش لأبوسفيان وخروجه في قافلة ضخمة جداً لجلب الأرزاق والبضائع.
2. غزوة بدر وقعت في: 17 رمضان.
3. السنة التي وقعت فيها غزوة بدر، هي: السنة 2.
4. الموقع الذي حدثت فيه غزوة بدر هو: في موقع اسمه بدر يبعد عن المدينة 150 كيلو.
5. أول غزوة كبرى في الإسلام يشارك بها النبي، هي: غزوة بدر.
6. سبب غزوة بدر: رغبة النبي في الاستيلاه على قافلة قريش.
7. قافلة قريش، أرسلت قريش عليها: أبو سفيان.
8. قافلة قريش، تتضمن: 1000 بعير.
9. قافلة قريش، شارك فيها: كل بيوت قريش شاركت بما لديها من مال لجلب البضائع.
10. قافلة قريش التي كانت بقيادة أبو سفيان، كانت متجهة نحو: الشام.
11. حين خروج قافلة قريش نحو الشام، فإن النبي: علم بهذه القافلة.
12. رغب النبي في الاستيلاء على قافلة قريش، بعد أن: توقع موعد عودة القافلة وعلم أنها بطريقها إلى مكة.
13. استيلاءء المسلمين على قافلة قريش، يعني: انتعاش اقتصادي للمدينة وضربة اقتصادية واجتماعية وسياسية لقريش؛ فالقافلة كانت ضخمة تتكون من 1000 بعير محملة بالمؤن والأرزاق.
14. سبب إرسال قريش لأبو سفيان على رأس هذه القافلة، لـ: خبرته في هذا الشأن.
15. سار أبو سفيان بقافلة الشام، ومعه: شار عدد من قريش للمساندة والمساعدة في مسيرة هذه القافلة.
16. في طريق عودة القافلة لمكة، فإن النبي: ندب أهل المدينة المسلمين للخروج والاستيلاء على عير أبو سفيان.
17. بعد ندب النبي للصاحبة للخروج للاستيلاء على قافلة قريش: استجاب بعض الصحابة، وثقل بعضهم؛ وتخلف عنهم بشر كثيرون لم يخرجوا.
18. الذين خرجوا من الصحابة للاستيلاء على قافلة قريش: 313 رجل.
19. سبب تخلف المسلمين وعدم خروجهم مع النبي: لأن النبي لم يأمرهم فهو ليس عصياناً؛ بل هو ندب ندباً، من أراد أن يخرج فليخرج ومن لم يرد فلا؛ فقد قال النبي: "من كان ظهره حاضراً فليركب معنا".
20. من أخذ النبي للأسباب والمسببات قبل التوجه للقافلة: أرسل رجلين من أصحابه لجمع معلومات عن مقدمة العير.
21. المعلومات التي استجمعها الصحابة عن مقدمة عير قريش: أين هي؟ متى تصل؟ كيف هي؟ عدد الناس؟ ...إلخ.
22. الرجلان الذين أرسلهما النبي لجمع المعلومات، عادا للمدينة فـ: جداً النبي قد خرج، فلحقا به وأخبراه عن هذه القافلة وأين وصلت.
23. خروج النبي للاستيلاء على عير أبو سفيان، ليش قطعاً للطريق؛ لأنه: في حالة حرب مع قريش، وأموال الحرب غير محترمة.
24. بعد خروج النبي للاستيلاء على القافلة، فإن أبو سفيان: وصلته الأنباء أن النبي يترصد لقافلته.
25. يعتبر أبو سفيان: داهية من دهاة العرب وصهر للنبي.
26. حينما علم أبو سفيان بخروج النبي: لم يستمر بطريقة، فغير طريق القافلة؛ ويمم نحو البحر (ينبع)، ولم يستمر على الطريق المعروف.
27. أثناء تغيير أبو سفيان لمسار الرحلة؛ أرسل إلى قريش: ضمضم بن عمرو الغفاري.
28. أرسل أبو سفيان ضمضم بن عمرو الغفاري لمكة، وقد استأجره بـ: 20 مثقالاً.
29. أرسل أبو سفيان ضمضم لمكة، كي: يخبرهم بخبر النبي.
30. حينما علمت قريش بخبر توجه النبي للقافلة: استجابت فوراً وتجهزت ونفرت نحو المدينة.
31. حينما علمت قريش بخروج النبي: تنادت وتجهزت جهازاً قوياً.
32. كان من دوافع خروج قريش إضافة للدفاع عن القافلة: الحقد والتشفي في النبي إذ خرج من بين أظهرهم بعد أن أحكموا الخطة لقتله.
33. أثناء خروج النبي وتغيير القافلة لمسارها وخروج قريش: علم النبي بذلك.
34. بعد علم النبي بتغيير مسار القافلة وخروج قريش: تغير الأمور، وتغير هدف النبي.
35. كان هدف النبي الاستيلاء على القافلة، إلا أن: القافلة نجت، وقريش أقبلت.
36. بعد أن تغيرت الأهداف والمقاصد، كان لابد على النبي أن: يواجه حدث قدوم قريش.
37. بعد تغير الأهداف، وقدوم قريش للقتال، قام النبي بـ: جمع الصحابة واستشارهم.
38. استشار النبي أصحابه قبل غزوة بدر، في: حرب قريش أم العودة للمدينة.
39. بعد استشارة النبي لأصحابه، قام أبو بكر و: تكلم وأحسن وأثنى على الله وعلى نبيه وأشار على نبي الله بالدخول في الحرب.
40. بعد ابداء أبو بكر لرأيه، لم يأخذ به نبي الله؛ وقال: أشيروا علي أيها الناس.
41. قام عمر بن الخطاب، ثم: تكلم وأحسن وأثنى على الله ورسوله وعلى صاحبه أبو بكر، وأشار على النبي بالدخول في الحرب.
42. بعد ابداء عمر بن الخطاب برأيه، لم يأخذه به النبي، بل قال: أشيروا علي أيها الناس.
43. قام المقداد ثم: تحدث وأثنى على الله ورسوله وعلى صاحبيه، وأشار بالدخول في الحرب.
44. بعد ابداء أبو بكر وعمر والمقداد برأيهم الدخول في الحرب، فإن النبي: لم يأخذ برأيهم بل قال أشيروا علي أيها الناس.
45. سبب عدم اكتفاء النبي بمشورة أبو بكر وعمر والمقداد، هو: أنهم جميعاً من المهاجرين، والمسلمين ينقسمون لمهاجرين وأنصار؛ فكان يريد سماع رأي الأنصار.
46. عدم اكتفاء النبي برأي أبو بكر وعمر والمقداد، كان لـ: حكمة.
47. بعد قول النبي، أشيروا علي أيها الناس، بعد رأي أبو بكر وعمر والمقداد: قال سعد بن معاذ وهو من الأنصار: لكأنك تقصدنا يا رسول الله معشر الأنصار.
48. سعد بن معاذ، هو سيد: الأوس وسيد المدينة.
49. سعد بن معاذ. رجل: شاب في الـ30 من عمره، وسيم، حكيم، عظيم، كريم.
50. بعد قول سعد بن معاذ، لكأنك تقصدنا يا رسول الله؛ قال النبي: نعم أقصدكم معشر الأنصار.
51. بعد قول النبي نعم أقصدكم معشر الأنصار، قام سعد ثم: تكل وأحسن، وقال: امض كما أمرك الله، والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى "فاذه أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون"، وإنما نقول" اذهب أنت وربك قاتل إنا معكما مقاتلون، لو خضت بها هذا البحر لخضناه وراءك".
52. عزم النبي على الدخول في المعركة، بعد: أن سمع من المهاجرين والأنصار.
53. طلب النبي رأي الأنصار ولم يكتف برأي المهاجرين: لأنه في بيعة العقبة أخذ عليهم العهد بنصرته داخل المدينة، فأراد أن يعرف النبي إن كانوا سيوسعون دائرة حمايتهم له خارج المدينة المنورة؛ أم أنهم ملتزمين فقط بحمايته داخل المدينة.
54. سعد بن معاذ، بعد إبداء رأيه، يكون: وسع دائرة الحماية لنبي الله، وأشار بالدخول في المعركة.
55. في موقف الاستشارة لدخول غزوة بدر، فإن النبي: محتاج للشورى، لأن هذه القضايا لا علاقة لها بالتشريع والغيبيات والآداب والأخلاق والفضائل، إنما هي قضايا عقلية تقتضيها ظروف الزمان والمكان والخبرة.
56. في القضايا العقلية، فإن النبي: بشر يحتاج إلى الشورى في القضايا العقلية والآنية وما للناس فيه خبرة.
57. في موقف استشارة النبي للمهاجرين والأنصار بموضوع دخول معركة بدر، دليل على: أن النبي محتاج للشورى في الأمور ذات التدبير العقلي والإنساني.
#العمل الاستخباراتي والتكتيك العسكري
58. دخول النبي إلى المعركة، يستلزم: أن يكون هذا الدخول وفق خطة عسكرية مدروسة، لذلك أخذ النبي بكل الأسباب والتدابير المؤدية للنصر.
59. من الأسباب والتدابير التي أخذها النبي قبل دخول معركة بدر: استشار أصحابه هل ندخل أو لا ندخل، فدخلوا بقلوب راضية الحرب، دخلوا جميعهم الحرب على قلب رجل واحد؛ هذا له دور كبير في العزيمة والنصر؛ دخلوا بصفاء وعزيمة مطلقة، وهذه نقطة مهمة جداً.
60. من لوازم أسباب النصر: العمل الاستخباراتي والخطة العسكرية.
61. من الأعمال الاستخباراتية التي قام بها النبي وصحابته قبل معركة بدر: تحديد مكان القوم، معرفة عدد وعدة القوم، معرفة من فيهم من صناديد قريش، معرفة بالتحديد اتجاهات القوم وخطتهم.
62. قبل المعركة، قام النبي بالجهد الاستخباراتي، مثل: عرف عدد وعدة وموقع العدو، ومن فيهم.
63. الجهد الاستخباراتي وتجميع المعلومات عن العدو، قام به: النبي وأبو بكر.
64. النبي وأبو بكر، في تجميع المعلومات، ذهبوا لـ: تحسس العدو ومعرفة عدد القوم.
65. حين ذهب النبي وأبو بكر لجمع معلومات عن العدو وجدوا راعي غنم كبير بالسن، فسأله النبي: أين قريش؟ فسأل الرجل: من أنت؟ فقال النبي: إن أخبرتنا نخبرك. قال: إن صدق الذي أخبرني فالموقع هذا وقال لهم ما يعرف، فسأله النبي: أين محمد؟ قال: إن صدق الذي أخبرني فمحمد في المكان هذا وقال لم ما يعرف، فسأله النبي: كم عدد قريش؟ فقال: لا أدري، فقال النبي: كم ينحرون من الإبل: فقال: مرة تسع ومرة عشر.
66. حينما كان النبي يستجوب راعي الغنم لم يكثر من الأسئلة، لأنه: في موقع حرب وموقع استخباراتي.
67. حينما أخبر راعي الغنم النبي عن القوم، قال: من أنت؟ فقال النبي: أنا من ماء، ورجع.
68. النبي قال لراعي الغنم: أنا من ماء؛ لأن: السياسة الشرعية تقتضي أن لا يقول أنا محمد، أو أنا من قوم محمد؛ وكونه نبي لا يمكن أن يكذب أبداً، فقال: أنا من ماء؛ اي من ماء دافق.
#####
#نهاية المحاضرة الحادية عشر
|