|
رد: [مذاكرتي] لـ(فقه السيرة)
#المحاضرة الثالثة عشر
#####
#تابع غزوة بدر الكبرى
1. الغزوة الأولى التي قام نبي الله بنفسه بإدارتها، هي: غزوة بدر الكبرى.
2. أهمية غزوة بدر: كانت فرقاناً بين عهدين في تاريخ الحركة الإسلامية.
3. الحركة الإسلامية بدأت في مكة، بـ: المصابرة والصبر والتجمع والانتظار.
4. المرحلة الأولى من مراحل الحركة الإسلامية، كانت: في مكة حيث الصبر والتجمع والانتظار.
5. في المرحلة الأولى: ماكان النبي ليحمل سلاحاً وإنما كان النبي صابراً منتظراً مثابراً في مكة لـ13 عاماً.
6. في المدينة المنورة، كان النبي: صابراً على تجميع الناس وعلى أذية اليهود.
7. المرحلة الأولى في مكة والثانية في المدينة؛ غزوة بدر بالنسبة لها: تعتبر فرقان بين مرحلة ومرحلة، بين الحق والباطل؛ وفرقان في تاريخ الإسلام نفسه.
8. العهد الأول: عهد الصبر والأناة والتحمل والتجميع والانتظار ويمثل هذا العهد المكي طرفاً من العهد النبوي المدني ما قبل غزوة بدر، كل هذه تعتبر عهد التأني والصبر.
9. العهد الثاني: غزوة بدر تعتبر العهد الثاني (الآخر) في تاريخ الحركة الإسلامية أو تاريخ الإسلام.
10. يتميز العهد الثاني، بـ: القوة والحركة والمبادأة والاندفاع والإسلام.
11. العهد الثاني يعتبر: عهد الإسلام بوصفه تصوراً جديداً للحياة ومنهج جديد للوجود الإنساني ونظاماً جديداً للمجتمع كله.
12. الإسلام جاء لـ: يغير الأنماط الجاهلية ويغير أنماط الحركة الاجتماعية، ويغير أنماط العقائد الفاسدة.
13. العهد الثاني من الحركة الإسلامية، هو: عهد القوة والحركة وتفعيل هذا المنهج الجديد للحياة والمنهج الجديد لوجود الإنسان.
14. العهد الثاني من الحركة الإسلامية، يعتبر: شكل جديد للدولة وإعلان عام لتحرير البشرية في الأرض من عبودية غير الله إلى عبادة الله وذلك بتقرير ألوهية الله وحده.
15. غزوة بدر تعتبر: انقلاب حقيقي في التاريخ الإسلامي والتاريخ الإنساني كله.
16. غزوة بدر كانت: فاصلة بين عهدين في تاريخ الحركة الإسلامية ما بين حركة التجمع والانتظار وما بين حركة القوة وتفعيل أحكام ومنهج الإسلام.
17. كانت غزوة بدر: فرقاناً بين عهدين من تاريخ البشرية كلها.
18. غزوة بدر فرقان بين عهدين في التاريخ، هما: البشرية بمجموعها قبل النظام الإسلامي، والبشرية بمجموعها بعد قيام النظام الإسلامي.
19. النظام الجديد وهذا المجتمع الإسلامي الوليد وهذه القيم التي تقوم عليها حياة المسلم، كلها كانت بعد: غزوة بدر.
20. النظام الجديد الذي أنشئ بعد غزوة بدر؛ هو: حركة إسلامية تم تفعيل الأحكام الشرعية فيها وتفعيل الأخلاق الإسلامية والمبادئ والقيم والروح الإنسانية ونشرها، كل هذه غيرت وجه البشرية.
21. الناس كانوا يسمعون أن النبي ظهر وهاجر من مكة إلى المدينة، لكن هذا لم يكن ذا وقع قوي في مسامع العرب والعجم إلا بعد: غزوة بدر التي كانت فرقان بين الحق والباطل.
22. تاريخ البشرية، لم يعد ملكاً خاصاً أو تشريعاً خاصاً بالمسلمين، بل: ملكاً للبشرية كلها.
23. الصليبيين والتتار رغم عدائهم للإسلام، إلا أنهم: تأثروا به وبهذه القيم الكبرى، وكل ذلك بفصل ما تحقق في: غزوة بدر.
24. المجتمع كله أو تاريخ البشرية كله تغير بعد: غزوة بدر.
25. بعد غزوة بدر فإن العالم: انفتح على الفضيلة، وكل ما يتفق مع العقل والفطرة.
26. بعد غزوة بدر فإن العالم: أشرق نور الإسلام فيه وألغيت كل السلبيات الدينية والسياسية والاجتماعية.
27. بغزوة بدر ونتائجها: تأثر نظام العالم كله من حيث التاريخ البشري.
28. غزوة بدر كانت فرقاناً بين: تصورين لعوامل النصر وعوامل الهزيمة.
29. الناس جميعهم لديهم تصور معين لعوامل النصر والهزيمة، هذا الامر تغير بعد: غزوة بدر.
30. كل الدلائل وعوامل النصر الظاهرية في غزوة بدر كانت: في صف المشركين.
31. المشركين في غزوة بدر، جاءوا بـ: زهر ونفخة وزعمة ويرون أعدادهم الكبيرة وعدد المسلمين القليل.
32. أنبئنا القرآن أن المشركين كان يرون المسلمين: أكثر.
33. حسابات وعوامل النصر والهزيمة الظاهرية كانت تقول: أن النصر للمشركين والهزيمة للمسلمين.
34. قال المنافقين في المدينة لما سمعوا أن المعركة ستقام: "غير هؤلاء دينهم".
35. قول المنافقين "غر هؤلاء دينهم" بـ: حساب عوامل النصر والهزيمة.
36. غزوة بدر كانت فرقاناً بين: تصورين وتقديرين لأسباب النصر والهزيمة.
37. بعد غزوة بدر تبين للناس أن النصر يكون لـ: العقيدة القوية، فالنصر يكون للعقيدة الصالحة القوية لا لمجرد السلاح والعتاد والكثرة العددية والزاد والعتاد.
38. غزوة بدر، فرقان بين: الحق والباطل على مستوى الكون كله.
39. في غزوة بدر، جاءت قريش بـ: كل خيلائها وساندها إبليس ووعدها بالدعم والمساند لكي ينتصر الباطل ووعدها بأن لا تأتيهم كنانة من خلفهم.
40. قبل المعركة جاء ابليس إلى قريش على صورة: سراقة بن مالك بن جشعم من كنانة.
41. قبل المعركة كانت قريش تخشى من: أن تغزوها كنانة من الخلف.
42. وعد ابليس حين تصور بصورة سراقة بن مالك بأن لا تغزوهم كنانة من خلفهم، ليكون ذلك: عامل مثبت لقريش في بدر.
43. ابليس كان يريد من قريش: أن تدخل المعركة وتقتل نبي الله صلى الله عليه وسلم.
44. وقف ابليس لقريش وقال: أنا ضامن لكم الا تأتيكم كنانة من خلفكم ادخلوا الحرب.
45. في معركة بدر فإن قوى الشر والباطل اتحدث، حيث: جاء أبو جهل ومن لف لفه من الكفار ومعه إبليس يسانده.
46. معركة بدر من ناحية المسلمين، قيادة المعركة كانت لـ: الله ورسوله.
47. في معركة بدر، المسلمين: أخذوا بكل أسباب النصر الممكنة، وفوق هذا كانت الملائكة إلى جانب المسلمين.
48. معركة بدر، كان على رأسها: إبليس وأبو جهل من طرف، وجبريل ومحمد من طرف آخر.
49. لا يمكن أن يكون في الوجود أخطر من: معركة بدر.
50. في معركة بدر، ففي صف: إبليس وأبو جهل في صف، وفي الصف الآخر الله ورسوله وجبريل وميكائيل؛ لا تكافؤ فالنصر للمسلمين.
51. إبليس حينما رأى الملائكة تساند المسلمين في المعركة: هرب وذهب.
52. حين قال أبو جهل لإبليس إلى أين أنت ذاهب، قال: إني أرى مالا ترون، وهرب ورمى نفسه في البحر.
53. لغزوة بدر آثار كبرى، فلها آثار بالنسبة لـ: الدعوة الإسلامية، قريش، المسلمين في المدينة المنورة، اليهود في المدينة، العرب كافة في الجزيرة العربية.
54. آثار غزوة بدر على الدعوة الإسلامية: انضمام أعداد كبيرة للإسلام في المدينة ومكة وغيرهما، قبول الناس بالدين، علم الناس بسلامة هذا الدين وقوته، انضم الناس ودخلوا في الدين نتيجة آثار الغزوة وانتصار المسلمين في غزوة بدر.
55. آثار غزوة بدر بالنسبة لقريش: هشمت كبرياء وغطرسة قريش.
56. من ملامح غطرسة قريش قبل معركة بدر، قول أبو جهل: والله لا نعود حتى نرد بدر ونشرب الخمور وتعزف القيان وننحر الجزور وتسمع بنا العرب.
57. من نتائج غزوة بدر على قريش: قتل أبو جهل، وقتل 70 وأسر 70 من صناديد قريش؛ وعادوا يجرون أذيال الهزيمة، عادوا بهزيمة منكرة وصغار شديد؛ لم يعد لهم مكان عند العرب؛ وانهارت سمعتهم التي كانت تملأ الآفاق.
58. كانت قريش لها سمعة كبيرة عند العرب كونها: حامية البيت، لكن تهشمت هذه السمعة بعد هزيمتها في بدر.
59. بعد غزوة بدر فإن قريش: قتلت جل قياداتها ومن بينهم أبو جهل، وخسرت مكانتها التي كانت تطمع إليها عند العرب.
60. آثار غزوة بدر على المسلمين في المدينة: تعززوا وأصبحوا سادة المنطقة كلها، تعززوا على المنافقين واليهود، زادت ثقتهم وكبرت مكانتهم.
61. النجاشي في الحبشة علم بالنصر، وبشر جعفر بن أبي طالب ومن معه؛ بشره أن النبي قد انتصر على قريش وأن الدولة للمسلمين وقريش هزمت هزيمة نكراء.
62. آثار غزوة بدر على اليهود في المدينة: ارتعدت فرائص اليهود وهزموا هزيمة نفسية، وأحسوا بأن لا مكانة لهم في المدينة وأن المسألة بالنسبة لهم مسألة حياة أو موت، وأصبحوا يستشعرون خطورة الإسلام عليهم.
63. من آثار غزوة بدر على اليهود في المدينة: علموا أن انتصار المسلمين يمثل الحياة أو الموت لهم.
64. تحدى اليهود النبي بعد نصر بدر وتحدوا قوة المسلمين من خلال: نقض العهد مع نبي الله.
65. قال النبي لبني قينقاع: "لا يكون مصيركم كمصير بدر"، فقالوا للنبي: "لا يغرنكم أنكم قابلتم أناس لا علاقة لهم ولا بصر لهم ولا عناية لهم بالحرب، قريش تجار وحجاج ولا علاقة لهم ولا يحسنوا الحرب، لكن والله لو قابلتمونا نحن معشر اليهود لعلمتم أنا الناس".
66. بدأ اليهود يقللون من النصر الذي تحقق في بدر، وبدأوا يتحرشون في المدينة، ويفعلون كل ما يوجب نقض العهد الذي بينهم وبين رسول الله.
67. من نقض يهود بني قينقاع لعهدهم مع المسلمين: قصة اليهودي الذي ربط أسفل ثوب امرأة مسلمة جالسة بأعلاه فلما قامت انكشفت عورتها.
68. بعد نقض بني قينقاع للعهد، اراد النبي قتلهم لكن تشفع لهم: رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول؛ فطردهم النبي.
69. بني قينقاع وبني قريظة وبني النضير جميعهم: نقضوا المعاهدة مع النبي.
70. آثار غزوة بدر على العرب كافة في الجزيرة العربية: أشعرتهم أن القوة الإسلامية مرهوبة ومدعومة من السماء، بدأ العرب يكبرون الإسلام ويعظمونه؛ علموا أن الإسلام مرهوب الجانب وأن المسلمين لم يعودوا على هامش الأحداث بل أصبحت الأحداث في أيديهم.
#####
#نهاية المحاضرة الثالثة عشر
|