مشاعري شفقا وانا منـك محـروم
عقبك معاليـق الخفـوق استجنّـت
،،،،،،
وأستاحش الخاطر وسرب الشقا حوم
ولمواصلك روحي من البعـد حنّـت
،،،،،،
والضحكه اللي في سماء داخلي دوم
هـــوّد رعـــدهـا والبـروق اسـتكنّـت
،،،،،،
والجفن يسهر عقب ماصاحب النوم
عينه من اسباب السهـر ماتهنّـت
،،،،،،
والوقت جار وجرحه اليوم مسمـوم
وهمومه القشراء على الصدر شنّـت
،،،،،،
والضيقه اللي قبـل ماتقـدر تقـوم
قامـت تراقـص فالخفـوق وتثنّـت
،،،،،،
وخذت من ضلوعي لها لبس وهدوم
وأدْمت عروقي بالكفـوف وتحنّـت
،،،،،،
عوّد ترى الخاطر من البعد مكتـوم
والعيـن للدمـع المحابيـس دنّـت
،،،،،،
لوّن سماء جوي من الوصل بغيـوم
و امطِر على ارضٍ من فراقك تعنّـت
،،،،،،
ورجعّ لي الضحكه على يدّك اليـوم
عقبك معاليـق الخفـوق استجنّـت