عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010- 5- 30
لون السماء
أكـاديـمـي
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الفيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: انجلش
المستوى: المستوى الرابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 2780
المشاركـات: 21
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 28474
تاريخ التسجيل: Wed Jun 2009
المشاركات: 91
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 86911
مؤشر المستوى: 155
لون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond reputeلون السماء has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
لون السماء غير متواجد حالياً
المحاضرة الأخيرة من نحو سنة رابعة د : فوزية


السلام عليكم ورحمة الله
اللهم صل ِ على محمد وآل محمد


طبعا هذه آخر محاضرة والدكتورة قالت أن الإمتحان جزئين مقالي وموضوعي
30 مقالي ، 30 موضوعي .
أستذكار هذه المحاضرة من ( ابن عقيل ـ المحاضرة ) فقط ..!



العدد قسمان : صريح وكناية ، فالصريح عدد الآحاد والعشرات والمئتين ، والألوف .
والكناية : ما أتي بكلمة تدل على معنى العدد دون لفظة ( كم ، كذا ، )

اولا ً : العدد الصريح :
المفرد ، الواحد ، والأثنان ، يُذكران مع المذكر تقول : واحد ، أثنتان ،
يؤنثان ، مع المؤنث يقول واحدة وأثنتان


* المضاف ، الثلاثة إلى العشرة ، إن كان المعدود بهما مُذكرا تثبت التاء تقول : ثلاثة رجال .

وإن كان المعدود بهما مؤنثا تسقط التاء ، تقول : أربع ً نساء ، سبع ليال .

[mark=#000000]لِمَ خص المذكر بالعلامة ، والمؤنث بلا علامة ..؟[/mark]

ج ـ لأن المذكر أخف من المؤنث ، ولأن التأنيث فرع التذكير ، فجعل الأخف بعلامة وجعل المؤنث بغير علامة لثقله ، وهذا مذهب سيبويه ، أنظر الكتاب .

قال تعالى ‘‘ سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام ‘‘

فمانوع المعدود جمع قلة أو كثرة ، فأيهما يضاف المعدد له ...؟

يضاف العدد إلى جمع القلة ، تقول : عندي ثلاثة أفلس ، أوثلاث أنفس ، وثلاثة فلوس ، وثلاث نفوس .

وقد يضاف العدد إلى جمع الكثرة مع وجود جمع القلة ، ومنه قوله تعالى : " والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء " فأضاف ( ثلاثة ) إلى جمع الكثرة ، مع وجود جمع القلة وهو ( قروء ) فإن لم يكن للأسم إلا جمع كثرة لم يضف إلا إليه ، نحو : ثلاثة رجالٍ ، وثلاثُ ليالٍ .

أما مائة وألف : فيضافان إلى مفرد ، تقول : عندي مائة درهم ، وألف دينار .

[mark=#000000]هل يضافان إلى جمع ...؟[/mark]

ورد ذلك قليلاً ومنه قراءة حمزة والكسائي قوله تعالى : " ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين "
بإضافة مائة إلى سنين ..

ثانيا : العدد المركب .
هو ماتركب من عددين ، لا فا صل بينهما ، ويؤديان معا معنى واحداً ، بعد تركيبهما وأمتزاجهما ،
وينحصر هذا النوع في العددين ( أحد عشر إلى تسعة عشر )

أما أحد عشر ، و إثنا عشر يوافقان المعدود ، تقول : أحدَ عشر رجلاً ، و إثنا أحد عشر كتابا ، و إحدى عشرة إمرأة ، وإثنتا عشرة طالبة .

ومنه قوله تعالى : " إني رأيت أحد عشر كوكبا " فـ ( أحدَ عشر ) مفعول به مبني على فتح الجزئين في محل نصب ،

ومثله : حضر أحد عشر طالباً ، في محل رفع فاعل ،

وأصغيت إلى أحد َ عشر عالماً ، في محل جر.

أثنا عشر ـ إثنتا عشرة ، يُعرب صدرهما إعراب المثنى ، إما العجز فهو مبني على الفتح

ومنه قوله تعالى : " إن عدة الشهور عند الله إثنتا عشر شهرا )

إثنا : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مُلحق بالمثنى .

عشر : جزء عددي مبني على الفتح بدل نون ( أثنان )

شهرا ً تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .




[mark=#000000]
يتبع
[/mark]
رد مع اقتباس