ومنه قوله تعالى :" فأنفجرت منه أثنتا عشرة عينا "
وقوله تعالى :" وبعثنا منهم أثني عشر نقيبا ً "
قال سيبويه في الكتاب :
" و أما أثنا عشر فزعم الخليل أنه لايغير عن حاله قبل التسمية ، ليس بمنزلة خمسة عشر ، وذلك أن الإعراب يقع على الصدر ، فيصير أثنا ، في الرفع ، و ( أثني ) في النصب والجر ، و ( عشر ) بمنزلة النون ، ولايجوز فيها الإضافة .
فالصدر يعرب إعراب المثنى والعجز يبنى على الفتح .
أما العدد من ثلاثة إلى تسعة عشر فتثبت التاء إن كان المعدود مذكر أو تسقط أن كان مؤنثا ، تقول : عندي ثلاثة عشر كتاباً ، وثلاث عشرة طالبة .
أما العدد المفرد من ( عشرين إلى تسعين ) يستوي المذكر والمؤنث ، ويعرب إعراب الجمع المسلم بالواو رفعا ، وبالياء نصبا وجرا ، ولايكون مميزه إلا مفردا ً منصوبا
ومنه قوله تعالى : " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ""
ثلاثين : مفعول به ثان للفعل ، واعدنا : منصوب وعلامة نصبه الياء لإنه ملحق بجمع المذكر السالم .
ومثله قوله تعالى : " فاجلدوهم ثمانين جلدة "
ثمانين : نائب عن مفعول مطلق منصوب ، وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
ومثله قوله تعالى : " إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين "
عشرون : أسم كان مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
مئتين : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
و منه قول الشاعر :
إلهي لقد جاوزت سبعين حجة فشكرا لنعماك إلتي ليس تكفر
سبعين : تمييز منصوب ، وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
ومثله قول الشاعر :
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولاً لا أبا لك يسألِ
ثانيا ً: العدد المعطوف :
كل ما عطف عن المعقود من العشرين إلى التسعين فهو معرب ، تقول : أحدُ وعشرون ، وإثنان وعشرون ، وثلاثة وعشرون ، وتسعة وعشرون ،
ويقال للمؤنث إحدى وعشرون وإثنتان وعشرون ، وثلاث وعشرون ، بلا ( تاء ) في ثلاث .
[mark=#000000]
يتبع
[/mark]