(( تنظيم البطاقات ))
س: ما هي الطريقة النظامية السليمة والسهلة في تنظيم البطاقات ؟
ª تصنف البطاقات الى مجاميع حسب الموضوعات أو الخطة او المنهج الذي سيتبع في دراسة الموضوع .
ª توضع كل مجموعة في صندوق أو ملف خاص مكتوبا عليه عنوان موضوع كل مجموعة ، وعمل فهرسة مختصرة لمحتويات كل منها تحت العنوان العام .
ª توضع ارقام متسلسلة طبقا للمنهج الدراسي في السير في الموضوع لكل مجموعة من الملفات أو علب البطاقات .
ª تخصص بطاقات معينة فهرسا عاما لما تحوية الملفات أو علب البطاقات بما يضمن سهولة الحصول على المعلومات المدونة في البطاقات في شكل مفصل . وفي النهاية سيجد الباحث انها مرتبة في فصول وأبواب وتقسيمات اساسية وثانوية .
--
((اختيار المادة العلمية))
س: كيف يتم إختيار المادة العلمية ؟
☻ كل نقطة من البحث لابد ان توثق بطريق الاشارة الى المصدر ، أو الاستشهاد
☻ ان التخطيط الموضوعي الجيد ، والمصادر الكافية واستعمالها ، وتدوين المعلومات بالطريقة السليمة أمر جوهري وضروري ، وفي مسودة التخطيط للموضوع يمكن عن طريق الترقيم أو الاحرف الاشارة الى البراهين اللازم اقتباسها من البطاقات المدونه .
☻ من هنا يتم اختيار المادة العلمية التي سيجري تدوينها والكتابة عنها ، وسيصبح بالامكان الاستشهاد لها بأمثلة عديدة ، ولابد حينئذ من إعمال الفكر لاختيار الافضل ورفض مالاضرورة لذكره ، فالاستشهاد بالامثلة العديدة المشابهة لبعضها البعض يشوه الفكرة ويقلل من أهميتها .
☻ وعلى الباحث الا ينزعج عندما يضطر لحذف مواد صالحة جيدة ، مادام انها أيدت الافكار بأمثلة أخرى .
☻ ان الكاتب يجمع عدة معلومات يطرحها في الاخير لللاكتفاء ، فاذا حدث ذلك فبالامكان الاشارة اليها في الهامش وهنا لابد من الاختيار ايضا .
☻ الكثير من البحوث فقدت اهميتها بسبب عدم حذف مالاضرورة لوجوده .
☻ مثال : ماذكره ابن الاثير عن كتابي : ( الموازنة لأبي القاسم الحسن بن بشر الآمدي ) ، و ( سر الفصاحة لأبي محمد عبدالله بن سنان الخفاجي ) ، اللذين يعتبران من اهم المصادر العربية في علم البيان بما يشير الى :
· اولا : ان حشو البحوث والمؤلفات العلمية يهوى بمكانتها وينقص من درجتها
· ثانيا : ان اختيار المادة العلمية وانتقاءها مبدأ أخذ به المؤلفون ، وهي مرحلة صعبة مثل غيرها.
--
((اقتباس النصوص))
س: ما الأراء في إقتباس النصوص وماذا ترجحين ؟
ª من لايرى في الاقتباس فضيلة ، وانه مظهر من مظاهر الضعف في التأليف .
ª نبه على هذا امام الحرمين ( ابو المعالي عبدالملك الجويني ) بقوله :
() اختلف الخائضون في هذا الفن في إمامة المفضول على آراء متفاوتة ، ومذاهب متهافته ، ولو ذهبت أذكر المقالات واستقصيها ، وأنسبها الى قائليها وأعزيها لخصلتين:
¬ خصلة أحاذرها في مصنفاتي وأتقيها وتعافها نفسي ، وهي سرد فصل منقول عن كلام المتقدمين مقول .
¬ اجتناب الاطناب ، وتنكب الاسهاب في غير مقصود الكتاب .
ª ذهب آخرون الى ان الاقتباس دليل القراءة الواسعة ، والمعرفة التامة بالافكار والبحوث القديمة والحديثة ، فمن ثم ينال الباحث ثقة القارئ ويطمئن لأفكاره وآرائه .
ان شخصية الكاتب كما تظهر من آرائه ، وأسلوب عرضه ، فانها تتجلى من طريقة نقله واقتباسه ودمجها في موضوعات البحث .
- وكلا الفريقين متفقان على ان الاقتباس المناسب ، بالحجم المعقول ، في المكان المناسب.
--