الموضوع: مذاكرة جماعية [مذاكرتي] لـ(فقه السيرة)
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 3- 6   #48
أبو الحارث
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية أبو الحارث
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 160228
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2013
المشاركات: 1,595
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 413785
مؤشر المستوى: 0
أبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond reputeأبو الحارث has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: -
الدراسة: انتساب
التخصص: -
المستوى: المستوى الثاني
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو الحارث غير متواجد حالياً
رد: [مذاكرتي] لـ(فقه السيرة)



#المحاضرة الرابعة عشر

#####

#غزوة أحد
1. وقعت غزوة أحد في السنة: 3 للهجرة.
2. وقعت غزوة أحد في: المدينة.

#أسباب الغزوة
3. السبب الرئيسي لغزوة أحد، هو: الأخذ بالثأر من هزيمة قريش في بدر.
4. في غزوة أحد قريش لم تكتف بقوتها، بل: طلبت مساندة القبائل المتحالفة مع قريش.
5. في غزوة أحد تجهزت قريش بجيش قوامه: 3 أضعاف جيش بدر، أكثر من 3000 رجل.
6. في غزوة أحد، كانت قريش بقيادة: أبو سفيان.
7. أبو سفيان يعتبر: من كبار قريش ومن صناديدها ومن كبار بيوتات قريش.
8. أبو سفيان، له قرابة بالنبي وهي: صهر رسول الله، ابنته رقية زوجة النبي.
9. أبو سفيان أسلم في: فتح مكة.
10. علم النبي بنية قريش الهجوم على المدينة عن طريق: رسالة وصلته من عمه العباس بن عبد المطلب.
11. في غزوة أحد، فإن العباس: لم يسلم بعد، وقد أسر في بدر، لكن النبي أطلقه لمواقفه مع النبي.

#الفرق بين غزوة بدر وأحد
12. غزوة بدر وأحد كانتا: تمييز، يقول تعالى: "ليميز الله الخبيث من الطيب".
13. التمييز في غزوة بدر كان: تمييز بين المسلمين والكفار، بين الحق والباطل.
14. التمييز في غزوة أحد كان: تمييز بين المسلمين والمنافقين.
15. المدينة كان بها منافقون: يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر.
16. من أشهر المنافقين في المدينة: عبد الله بن أبي بن سلول.
17. بعد بدر، الكثير من أهل المدينة: دخلوا الإسلام.
18. بعد انتصار بدر، فإن الكثير من أهل المدينة لم يدخلوا الإسلام إلا: مجاراة لقوة الإسلام وانتصاراته، وأسلموا نفاقاً.
19. غزوة أحد كانت تمييزاً بين: الذين أسلموا نفاقاً، والمسلمين الحقيقيين.
20. هدف قريش الأساسي من غزوة أحد: طمس الدعوة، قتل النبي، دخول المدينة المنورة، محو الإسلام، الثأر لنفسها.
21. أقبلت قريش بجيشها وخيلائها و: من تعاون معها من القبائل المتحالفة.
22. بعد أن اقتربت قريش من المدينة: عسكرت قريباً من المدينة.
23. في مواجهة قريش، قرر النبي: أن يبقى داخل المدينة، وتأتي قريش إلى داخل المدينة ويكون القتال قتال شوارع.
24. حرب الشوارع أصعب على المهاجم لأن: البيوت والأزقة والمباني تشكل درعاً تحمي المسلمين.
25. كان رأي الصحابة في البقاء بالمدينة وأن يكون القتال داخل المدينة: أن يواجهوا قريش خارج المدينة، قالوا: "والله ما دخل علينا منها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا منها في الإسلام".
26. أخذ النبي في الرأي في مواجهة قريش بـ: رأي الصحابة.
27. أحس بعض الصحابة أنهم ألحوا على النبي في الخروج لملاقاة قريش خارج المدينة، فقالوا: لا يا رسول الله الأمر إليك فافعل ما تؤمر.
28. بعد أن قال الصحابة للنبي بعد إحساسهم أنهم ألحوا عليه بالقتال خارج المدينة، قال النبي: ماكان لنبي إذا لبس لامته (عمامته) أن يخلعها حتى يقاتل.
29. ساحة المعركة كانت: أحد، وأحد جبل في المدينة.
30. يقول النبي عن أحد: أحد يحبنا ونحن نحبه.
31. كان النبي يمشي على أحد ومعه أبو بكر وعمر، فارتج الجبل وتحرك، فقال النبي: اثبت أحد، فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد؛ فسكن الجبل.
32. النبي صلى الله عليه وسلم رغم أنه يوحى إليه وهو موصول بالسماء، إلا أنه: يأخذ بكل الأسباب.
33. من ضمن أخذ النبي بالأسباب في غزوة أحد: تكليف عبد الله بن جبير وخمسين رامياً معه للبقاء على الجبل بأحد وحماية ظهر المسلمين، وألا ينزل أحد منهم سواء انتصر المسلمين أم لم ينتصروا.
34. ذهب النبي إلى أحد ومعه 1000 من الصحابة من ضمنهم: منافقين كثير.
35. كان عدد المنافقين في جيش المسلمين: 300 منافق.
36. الـ300 منافق انحاز بهم وعاد إلى المدينة: رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول.
37. عاد ابن سلول بثلث الجيش، وقال: ماندري علام نقتل أنفسنا.
38. عاد المنافقين للمدينة، وتركوا النبي بحوال: 700 رجل من المسلمين.
39. في بداية معركة أحد: انتصر المسلمون، وهزم المشركون شر هزيمة وقتل منهم كثير وتفرقوا في كل مكان؛ نساءهم ورجالهم وخيولهم ولت.
40. انتصر المسلمين في بداية المعركة، وبدأوا: يجمعون الغنائم.
41. رغب الرماة الذين كانوا على الجبل بمشاركة أخوانهم في: جمع الغنائم، مخالفين بذلك أمر النبي.
42. عبد الله بن جبير: لم ينزل ولم يخالف أمر رسول الله، لكن الذين حوله انفضوا ونزلوا بعد أن فضيت من قريش ولم يكن أمامهم سوى الغنائم.
43. نزول الرماة هو: مفتاح تغير وجهة المعركة ونتائجها.
44. خالد بن الوليد كان أحد المقاتلين في قريش، وكان فارساً من فرسانها؛ رأي أن: ظهر المسلمين انكشف، ولم يعد هناك حامية لظهر المسلمين.
45. كر خالد والتف حول الجبل وتمكن من: قتل ابن جبير ومن معه على الجبل، وانقض على المسلمين وهم منشغلين بجمع الغنائم.
46. المسلمين أثناء انشغالهم بالغنائم تفرقوا هنا وهناك، فـ: أوغل خالد في قتل المسلمين؛ وأشيع أن النبي قد قتل.
47. بعد التفاف خالد وهجومه على المسلمين: تشتت المسلمين وتبعثروا، وبقي عدد منهم حول النبي.
48. عدد من بقي حول النبي في أحد من المسلمين: تقريباً 10.
49. من ضمن من بقي يدافع حول النبي: السيدة نسيبة بنت كعب الأنصارية.
50. استشهد من المسلمين في أحد: 70، من ضمنهم حمزة بن عبد المطلب.
51. لقي النبي في أحد عناءً شديداً، فقد: وقع في حفرة وشجت جبهته، كسرت ثنيته، أشيع قتله.
52. لقي النبي والمسلمين مالقوا نتيجة لـ: مخالفة أمر النبي، والنزول من الجبل.
53. رغم نصر قريش إلا أنها لم تحقق أهدافها: لم تدخل المدينة، ولم تقتل النبي.
54. النصر له: نواميس وقوانين ثابتة لابد من الأخذ بها؛ لابد من وجود قواعد وقوانين حصل عليها الجيش كي نقول أن الجيش انتصر.
55. من أسباب النصر: طاعة ولي الأمر.
56. نقص العدد والعدوة، ليس على كل حال: سبب الهزيمة خصوصاً في غزوات النبي.
57. بالرغم مما لحق بالنبي، أمر النبي بـ: متابعة قريش.
58. سار النبي بمن كان معه في أحد إلى: حمراء الأسد، على بعد 8 أميال من قريش.
59. تابع النبي قريش لـ: يرهبهم.
60. أثناء متابعة النبي لقريش، مر به: معبد بن أبي معبد الخزامي وكان مازال مشركاً؛ ورأى تجمع المسلمين وجاء إلى أبو سفيان وأخبره بأن النبي قادم لمتابعته.
61. النبي عاد بنفس الجيش ووجهه لمتابعة أبو سفيان؛ لأنه: يخشى أن يعود جيش أبو سفيان مرة أخرى إلى الدينة فأراد أن يرهبهم وأن يقاومهم ويطردهم وألا يحققوا هدفهم من دخول المدينة أو قتل النبي.
62. كان أبو سفيان فعلاً يريد أن ينقض على المدينة، لكن بعدما علم أن النبي يتبعه حرك جيشه سريعاً لـ: العودة إلى مكة.
63. قال معبد بن أبي معبد المخزمي لأبوسفيان: لقد جاءم محمد بجيش لا قبل لك به، جيش جرار لم أر مثله قط؛ فخاف أبو سفيان وحرك جيشه سريعاً.
64. عودة أبو سفيان إلى مكة وعدم انقضاضه على المدينة، يعتبر: نصر للمسلمين.
65. غزوة أحد، فيها نصران؛ النصر الأول: نصر المسلمين في بداية المعركة التي تحولت لهزيمة حينما تبعثر المسلمين ولم يكونوا في مواجهة واحدة مع المشركين؛ النصر الثاني: المسلمين حينما تابعوا قريش في حمراء الأسد وأذلوا قريش، وولت قريش هرباً إلى مكة.

#آثار غزوة أحد

66. من آثار غزوة أحد: جرأة العرب على المسلمين في المدينة أكثر مما قبل بعد الهزيمة؛ القبائل المجاورة أصبحت تطمع في النيل من المسلمين؛ مناوشات مع من حول المدينة.
67. من المنشاوات التي حصلت حول المدينة بعد غزوة أحد: كما حصل في بئر معونة والرجيع.
68. المناوشات التي كانت حول المدينة بعد غزوة أحد، هدفها: استضعاف النبي.
69. من بعد غزوة أحد زادت الجرأة على المسلمين، وامتدت حتى: غزوة الخندق.
70. لولا هزيمة أحد، ماكان حصلت: غزوة الخندق.
71. في غزوة الخندق (الأحزاب): تجمعت قريش مع غطفان ومرة.
72. من آثار غزوة أحد على قريش: قذف الله في قلوب قريش الرعب، ثبات المسلمين الذي اضطر قريش للعودة لمكة.
73. بعد غزوة أحد، فإن المسلمين: تولدت لديهم عزيمة تولدت من غزوة أحد، وعلمت قريش أن هذا الدين متأصل ومتمكن ولن تستأصله مثل هذه الحروب.
74. عودة أبو سفيان لمكة خوفاً من ماسمع به من أن النبي جاءه بجيش لم يسمع بمثله، يعتبر: هزيمة نفسية وخوف من أن يلاقي نبي الله.
75. من نتائج غزوة أحد: فضح المنافقين.
76. هزيمة المسلمين في أحد، تعتبر: هزيمة تأديب، هزيمة مخالفة أوامر النبي وليست بمعنى الهزيمة العسكرية.
77. لو تحقق النصر مع مخالفة أوامر النبي: سيستهزأ بأوامر النبي، وأن أوامره ليست حكيمة وليست تشريعية وليست عسكرية؛ لهذا كانت الهزيمة تربية.
78. هزيمة أحد هي: هزيمة مخالفة، ليست هزيمة عسكرية حقيقية.
79. الأعداء في أحد لم يحققوا أهدافهم، وهي: قتل النبي، الانقضاض على دولة الإسلام في المدينة وتستأصل المسلمين.
80. الهزيمة التي أصابت المسلمين في أحد هي: قرح. إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس.
81. هزيمة أحد هي: ابتلاء وعقوبة مباشرة وتمحيص وليست هزيمة إبادة.

#####

#نهاية المحاضرة الرابعة عشر