2014- 3- 6
|
#133
|
|
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
|
رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا
مساجلة شعرية جميلة
بين شاعر وشاعرة
[BIMG]http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-2beb732e6b.jpg[/BIMG]
بدئها الشاعر بقوله
أتُراكِ أنتِ أمِ الزمانُ تَقلَّبا
حتى رأيتُكِ في النساءِ تَقرُّبا
أنَطَقتِ أنتِ أمِ الحروفُ رهينةٌ
حتى سمعتُكِ كلَّ صوتٍ أَطرَبا
أخَطَرتِ أنتِ أمِ العبيرُ مُرافقي
منذُ الوداعِ أصرّ أن لا يذهبا
يا بحرَ أسفاري وشاطئَ رحلتي
وسفينَ أحلامي وأمواجَ الصِّبا
وعواصِفاً مجنونةً تجتاحُني
كيفَ النَّجاةُ لمن يراكِ المَهربا
من أنتِ تقتنصينَ نبضَ مشاعري
وتُساوِمينَ على جُنونيَ مَذهبا
وتُلاطفينَ على الحروفِ حَمائمي
فأتتكِ زاجلةً بقلبٍ عُذّبا
أَلقي لثامَكِ واستديري لي ففي
لَوْحي لوجهكِ صورةٌ لن تَغرُبا
إن كنتِ أنتِ ؛ فأنتِ زيتُ قصائدي
أو كنتِ أنتِ ؛ فأنتِ حُلْمي المجتبى
إني أكادُ أقودُ فيكِ جحافلي
وأصوغُ منكِ إلى الحقيقةِ موكبا
فلتحذريني إن جُنِنتُ فإنني
لو كنتِ في سبأٍ لجئتُكِ مُطْلِبا
بلقيسُ أنتِ فإن أتيتِ تواضُعاً
أو إن أبيتِ وجدتِ قصرَكِ أقربا
فدعي عِنادَكِ لَمْ تكوني هكذا
أم أنت وهْمٌ وابتهالاتي هبا
؟؟؟

فردت عليه قائلة
هتف الفؤاد وطير قلبيَ غَرَّدا
يشدو مناه مشرّقاً ومغرّبا
فتلعثمت لغة القصيدِ ولجلجت
ونوارس الكلمات جئن تحسّبا
صخبت ببحر شجونها صدفاتها
عَذُبت شواطئها وطابت مَشربا
رفّت فراشات الهوى بخميلها
وترشّفت بطيوب عابقة الرّبى
وتراقصت وتعانقت بأزاهري
رسمت على فنن المنى فَجراً حَبَا
لغريد طير ربيعنا بعنائه
وطيوف ذكر ِهلال سعد قد كبا
وعرفت طيرك من فصيل بلابلي
يا أيها الطير المناغم مرحبَا
يا أنت يا طير الوداد مرفرفاً
في مهجة الأحباب تبدو الأقربا
وحمائمي سجعت بساحات الرؤا
هجرت جدالاً قد تبدّى مُتعبا
وترنّمت أطيار شوقي عانقت
تلك الحمى - تبدو قلاعيَ أنسبا
إن كنت أنت فأنت حلم نوارسي
وتكون ُ أنت- تَدوس قحطاً مُسغِبا
هل جُنّدَتْ جندُ السليمان لمن
رام الهوى من ظبية - ليس مذنبا
خُلُقُ المحبين العِناد بحبّهم
حتى إذا أقفى تباكوا- من سَبَى
يا ساكب الأشعار -معسول الرّوى
اسقِ الدّلالَ كئوسَ ودك مطلبا
لا بالجحافل والأصائل- ودّها
فاسق النّدى بالطيْب فز- لن تُغلبا
|
|
|
|
|
|