تاريخ اليونان والرومان
المناقشة الاولى
نظام دولة المدينة
الحل
أحد أهم أسباب قيام دولة المدينة هو طبيعة اليونان التي مزقتها إلى أجزاء صغيرة منعزلة وكانت هذه الطبيعة تشجع الروح الانفصالية الانعزالية وتدفع الى تكوين مدن صغيرة مستقلة، نتيجة لذلك تكون شكل سياسي مستقل عرف عند الاغريق بإسم polis "نظام دولة المدينة" ومحورها ((الأجورا)) وكانت تعني في البداية السوق وبعد ذلك اصبح معناها المكان الذي يناقش فيه السكان الشؤون العامة لمدينتهم جمعت دولة المدينه بين الثقافه والحريه في مجتمع صغير فرضت الولاء على كل شخص يقيم بها وكان نظام دولة المدينة يحدد للفرد واجباته الخلقيه ويشجع على التقدم العقلي والمساواة وكان يسمح بحريه التفكير والكلام والنقد في المجالس الشعبيه في ساحة الاجورا فأدى هذاإلى الديمقراطية وكان من ركائز دولة المدينه الفنون والدراما والعلم والفلسفه والدين والاخلاق والحياة السياسيه والحريه وضعف هذا النظام نتيجة لعجز المدن عن التجمع بشكل سياسي امام العدو المشترك.
المناقشة الثانية
الحضارة المينوية ومعالمها
الحل
عرفت بالحضارة المينوية نسبة لقصر مينوس وهو البيت الحاكم، أو الحضارة الكريتية نسبة لجزيرة كريت، أو الحضارة الإيجية نسبة لبحر إيجة. وينقسم تاريخها إلى ثلاثة عصور، العصر المينوي المبكر والمتوسط والمتأخر، بلغت قمة إزدهارها اثناء المرحلة الأولى من العصر المتوسط وتسمى فترة الإزدهار الأولى. في حوالي 1400 قبل الميلاد نزلت بجزيرة كريت كارثة ادت لتدمير قصر كنوسوس، نتيجة هزة أرضية أو غارة أجنبية، عرف ملك كريت بإسم مينوس وكان صاحب سلطة مطلقة كما أدار البلاد بعدد من الموظفين والكتاب و كان مسئولاً عن الجيش وإعلان الحروب و إبرام المعاهدات السياسية وارسال البعثات التجارية. تعتبر الأسرة في مجتمع كريت في حجر الأساس في المجتمع حيث كان الأب هو رب الأسرة ويتمتع بسلطة مطلقة ومنزلة خاصة بين أفراد الأسرة، وكانت الزوجة تتمتع بمكانة اجتماعية مساوية للرجل كما نعم الأولاد بالإهتمام والحرية. ازدهرت حياتهم الاقتصادية في الزراعة والصناعة والتجارة الخارجية. اما ديانة كريت فكانت مزيجاً من العقائد التي تؤمن بوجود الأرواح في كل شيء والخرافات والخيالات وتمجيد القوى الخفية، لم يكن عندهم معابد مخصصة وضخمة حيث كانت عباداتهم تقام في المنازل. أما في الفن الكريتي فأبرز المعالم، الرسوم الجدارية على جدران قصر كنوسوس، ويمثل قصر اللابيرانت أو التيه قمة الفن المعماري الكريتي. نرى أن هذه الحضارة بلغت درجة من التقدم في جميع مظاهر الحياة، ويعتبر أهل كريت من أقدم الشعوب التي انتقلت من الهمجية إلى حياة مدنية راقية.
المناقشة الثالثة
الالياذة ودورها في التاريخ اليوناني
الحل
الالياذه هي ملحمة شعريه تحكي قصة حرب طرواده وتعتبر مع الاوديسيا اهم ملحمه شعريه يونانيه للشاعر هوميروس ويعود تاريخها الى القرن التاسع او الثامن ق.م وتعتبر هذه الملحمه من اهم مصادر التاريخ اليوناني القديم لانها تحدثت عن حرب طرواده التي يعتبرها المؤرخون نقطة ولادة الامه الاغريقيه لانهم اثنائها توحدوا لاول مرة كشعب في عمل جماعي مهم وهو الحرب ولانها تحتوي على قيم اخلاقيه واحداث تاريخيه لهذه الحرب .
المناقشة الرابعه
النظام السياسة في بلاد اليونان
الحل
كان النظام الملكي هو السائد وقد ظهرت بلاد اليونان على شكل دول صغيرة مقسمه سياسيا كان للملك سلطات واسعه مثل قيادة الجيش واعلان الحرب والسلام واختيار القاده الى جانب مجلس استشاري يعاون الملك في اتخاذ القرارات وهو يتألف من شيوخ القبائل الارستقراطيين اما المواطنين يسمعون القرارات ولا يملكون حق الاعتراض .
المناقشة الخامسة
اسبرطة ونظامها السياسي والاجتماعي
الحل
النظام الاجتماعي يهدف إلى تنشئة الإسبرطيين نشأة اجتماعية جماعية خشنه ، جعلت منهم مجتمعا عسكريا .بحيث يشكل الإسبرطيين جيشا مستعدا للقتال في أية لحظة.
النظام السياسي يرتكز على أربعة أركان _1_ ملكية مزدوجة فالسلطة لم تكن مرتكزة بيد ملك واحد وكل ملك رقيب على الاخر يحول دون استبداده، ثم فصلت بعد ذلك فأصبح أحدهم له السلطة المدنية والآخر السلطة العسكرية،_2_ مجلس الشيوخ، عدد اعضائة ثلاثين ويجب أن يكونوا فوق الستين عاماً، ومن صلاحياتهم الفصل في القضايا الجنائية والنظر في شئون السياسة الخارجية، _3_ مجلس العامة، يتكون من كل اسبرطي تجاوز الثلاثين عاماً، يتم اجتماعهم كل شهر بدعوة من الملكين، ومن صلاحيات المجلس، انتخاب اعضاء مجلس الشيوخ وتقرير الرسائل الخاصة بالحرب والسلام والمسائل المتعلقة بوراثة العرش، كان هذا المجلس ركيزة للحكم الديمقراطي.، _4_ هيئة المشرفين، خمسة أفراد يختارون لمدة سنة عن طريق الانتخاب من الشعب، ومن صلاحياته الرقابة على تصرفات الملوك،المحافظة على النظامن العام وتطبيق القانون،ويشكلون الهيئة القضائية التي تنظر في قضايا السكان.،،. _من عيوب النظام_ الملكية المزدوجة سمح بالمنافسة والخصومة بين الملكين ، والبطء في اتخاذ القرارات وفساد النظام واقتسام القادة غنائم واسلاب الحروب دون بقية الشعب الذين ازدادو فقراً، وتفتت الملكيات الصغرى إلى ملكيات أصغر.
هذا والله أعلم
شاركونا يا أخوان بما عندكم