عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 3- 9   #24
هند أنين الروح
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 182171
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2014
المشاركات: 41
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 0
هند أنين الروح will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: غير طالب
الدراسة: غير طالب
التخصص: غير طالب
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هند أنين الروح غير متواجد حالياً
رد: متنفس الصمت .. أنين الروح


تَخرجُ مِن حُنجرتِي صرخَاتٌ تَائِهَة ,
كُلّ ما فيّ حَزِين,
أغلِقُ هاتِفِي المَحمُول ,
لا أودّ حقَاً أن أسمَعَ أيّ شيء,
أرِيدُ أن أكُونَ لـِ وحدِي .
.
كانَت السَاعة الثانِيَة والنصف ظُهرَاً حِينَ رنّ هاتِف المَنزِل ,
ترُدّ والدتِي , فتسألُهَا زوجه اخي عنّي , تُحاوِلُ أن تطمَئِن,
تُخبِرهَا والدَتِي بـِ أنّي على خيرِ ما يُرام .
صَوتُ نِداءُ والدتِي يتكرّر , ويتكرّر ,
والتنَهُدات تَزدادُ شيئَاً فـَ شيء !
.
أقبِلُ مُسرِعَة , والغضَبُ يرسمُ ملامحِي,
: أهلاً
: أهلاً هند , ليش جهازج مغلق
:بس , مو بخاطري اكلم حد .
:حتَى اني ؟
: اي, مو بخاطري أكلّم ولا مخلوق,
:اممم , عسى ما شر.
: ما شر , أكلمج وقت ثاني .
: اوك براحتك .
: أكيد براحتي , سلام.
: سلام.

هذَا الوجهُ الآخر لـِ الأنَا , لا أحبّنِي حينَ أتصرّفُ هكذا ,
لا أحبّنِي حِينَ أفقِدُ صوابِي ,
لا أحبّ أن يتصّلَ أيّ أحَد على هاتفِ المنزِل حينَ أغلِقُ هاتفِي المحمُول ,
لا أحبّ أن يجبرنِي أحد على افتِعالٍ أمر لا أودّ فيعله,
لا أحِبّ النِداءات التِي تربِكُنِي حقاً , النداءات الـ تتكرّر حتَى أجِيب,

.

زوجه أخي صدِيقَة صدُوقه قريبه بالنسبَة لِي ,
لا أحِبّ أن أجعلها تتحمّل سوء تصرفاتِي ,
ولا أحبّ أن أكلّمها بـِ طريقَة لا تليقُ بها

.

عُدتُ لـِ غُرفتِي والصَمت ,
وفكّرتُ , وأصَابنِي بـِ ما يُسمّى بـِ "تأنِيب الضَمِير"

.

فتحتُ هاتفِي لـِ أفَاجئ , بـِ خمسَةِ اتصالات منها , ورسالتِين ,
اتّصلتُ بها على الفَور ,
:السلام عليكُم,
:عليكم السلام,
:آسفة ما كان قصدي أكلمج بهالطريقة ,
:لا عادي , !!
: عادي وانتي أكيد زعلانه مني
: هند قلت لج عادي ,
: خلاص أصكه وانا زعلانة لأنّج ما رضيتي,
: "ضحكَت ضحكَة طويلة" ,
: حتَى ما تعرفين تراضين يا هنوووووده ,
: محد علَمنِي أراضي ,
:اشفيج متضايقة .؟
: وقت ثاني اقول لج اوكي , الحين بس متصلة اراضيج,
: خلاص رضيت ,
: يالله اكلمج وقت ثاني
:اوكي سلام.


- نمتُ في الرابعَة عصراً -


لَو نظرَ أحدكُم لـِ قسمَات وجهِي الآن لـ رأي الحزن العميق ,
أوقظَتنِي زوجه أخي
لا لـِ شيء, سِوَى لـِ أنّها قَادِرَة على تفسِير غضَبِي وأسبَابِه ,
ولـِ أنّهَا عرفَت , لِمَ كُنتُ غاضِبَة ,
وأخبرتها,,, بفعلتي الغبيه ..

أنه بعد انتظارطويل وبعد الحيره رأيت أن احدثه ..لكي احدد مساري لم يكن بوسعي ان اتحمل وجوده أمامي وأصارع الأسئله التي لا يملك جوابها غيره
فصدمني الحظ خذلني ك كل مره بصمته.. خرج بعد قرأ كل ما ارسلته فقط كنت محتاجه لأجابه.."
وتحدّثنا لـِ ما يقارب النصف ساعَة ,
ولكِنّنِي ما لَبِثتُ أن أجهَشتُ بـِ البُكاء, فكانَ بُكائِي هذهِ المرّة مَسمُوعَاً ,

تَمسحُ أدمُعِي , ألمَحُ دمعَةً فِي عَينَيهَا ,
تُشَاطِرُنِي حُزنِي ,
تُمسِكُ بــِ يدِي , تحتَضِنُ آلامِي لـِ تُذِيبَ ثِقلاً مِنَ الحُزن !
زوجه أخي , شُكراً لـِ القدَر الذِي جعَلكِ هُنا معِي , , شُكراً لـِ الصداقَةِ النَادِرَة .
.
  رد مع اقتباس