سبحان الله كأنهم عندما سمحوا بدخول قسم آخر قد أجزلوا لنا العطاء!؛ مع أن الإستعداد وقبله الرغبة تجعل من الدخول في قسم آخر عبث لا طائل وراءه.
لا أحد هنا كالعادة يريد الانضمام وإبداء نوع من الإعتراض إن لم يكن من أجلنا فعلى الأقل رأفة بمن يلينا من أجيال. هذه الجامعات تعودت على الخنوع وتجرع اخطاءها بقلب جامد وبوجه طلق !