أعُدُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍ::::: وقد عشت دهراً لا أعُدُّ اللياليا*
وأخرج من بين البيوت لعلني:::: أُحدث عنك النفس بالليل خاليا*
أراني إذا صليت يَمَّمْتُ نحوها ::::بوجهي وإن كان المصلي ورائيا*
ومابي إشراكٌ ولكن حبها ::::وعِظمَ الجَوى أعيا الطبيب المُداويا*
أُحِبُّ من الأسماء ما وافق اسمها ::؛: أو أشبهه أو كان منه مُدانيا*
خليليَّ ليلى أكبر الحاجِ والمُنى:::: فمن لي بليلى أو فمن ذا لها بيا