|
رد: مٱ دٱم ٱلرگن هٱدي ولابه عبث وإزعٱج ,,نويت أرگن هموم ٍ من ٱلدنيٱ تزعجنـي
الشوق ماله عمر .. يفنى وينعاد ** له في الضلوع إن عاد وإن غاب رجفة !
مع كلّ فرقا .. له ورى الجفن ميلاد ** وإن ماتت الفرقا .. لقى الشوق حتفه !
جيت أقتل الفرقا من بلاد لبلاد ** ملّ الطريق يشيلني فوق كتفه !
وأنا بعد ملـّـيت .. من كثر ما أرتاد ** هالشارع اللّي كان لك فيه .. شُرْفـَـة !
تظمى عيوني شوفك .. وتشبع سهاد ** عيـّـا الزمن يقطع ظماها .. برشفة !
لا وجهـك أسقاها .. ولا ذاقت رقاد ** ماغير طيفك .. طيفك اللّي أعرْفه !
كنّه ظبي .. وعيوني ظِلال صيـّـاد ** يجفل قبل يرتدّ .. للجفن طَرْفه !
مشكلته إنـّـه .. كلّ ما إشتقت يزداد ** حتى ملى جدران وقتي وسقفه !
وأصبحت أشوفه .. فأوّل الغيم لاجاد ** وفأقصى الشفق .. لاطاحت الشمس خلفه !
وفي الأرض .. لانامت عقب صوت رعـّـاد ** وفي كلّ شباكٍ صـَـحـَـت منه درفة !
أتعبت طيفك لوم .. واللوم مافاد ** ويوم الأمل في شوفتك .. مات نصفه !
نويت أسافر عنـْـك .. بجروحٍ جداد ** وعمرٍ من أوراق الزمن حان .. قطفه !
نويت لكن .. جابني الشوق منقاد ** وجابك حنينك .. والزمن سال عطفه !
شفتك تبسّم لي خجل .. مدري عناد ** وفي نظرتك شوقٍ من الظلم وصفه !
حسـّـيت كنـّـي طفل .. وعيونك أعياد ** ياعيدي اللّي .. له ورى الصدر رجفة !
سمّ اللقا صدفة .. وأسمـّـيه ميعاد ** أنا إنتظرتـِـك .. وإنـت .. مرّيت صدفة !!
.
.
|